اجتماعياتاخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسي

أين تقضي عطلة عيد الفصح؟

الراعي الذهبي

سلام فريحات، دانية بطوش- ملح الأرض

يستعد الأردنيون لقضاء أوقات مع العائلة أو الأصدقاء في الاعياد المسيحية التي بدأت الجمعة وتنتهي مساء الاثنين سواء بالاستمتاع بلمة العائلة، السياحة المحلية  اوالسفر خارج الأردن، بسبب قرب مواعيد العيدين (الفصح المجيد والفطر السعيد) والعطلة الممتدة لأاكثر من أسبوع ما بينهما.

يقترح حنا صوالحة، مدير مكتب نيبو للسياحة والسفر في حديثه لـ ملح الأرض بعض الأماكن السياحية المحلية الممكن زيارتها خلال عطلة عيد الفصح، مثل زيارة مدينة البتراء، محمية جبال الشوبك في الجنوب، أما في الشمال فيمكن زيارة منطقة مار إلياس الواقعة في بلدة عنجره لما لها من أهيمة دينية عند المسيحيين، أو أم الجمال في المفرق.

مدينة البتراء الوردية

أما من يحب السياحة الرياضية يشير صوالحة لـ ملح الأرض أنه من الممكن زيارة مكاور الواقعة في لواء ذيبان بمحافظة مأدبا، لطريقها الوعرة صعودا ونزولا، لافتا لجماليتها لما تطل به على البحر الميت، ومبينا  أن العائلات المسيحية عادةً ما تستمتع بزيارة البحر الميت والمناطق الترفيهية في العيد أكثرمن المواقع الدينية.

يؤكد صوالحه لـ ملح الأرض أن هذه المواقع جميعها غير مكلفة وباستطاعة العائلة الذهاب والعودة إليها في نفس اليوم باستثناء البتراء من الممكن أن تصل تكاليف الغرفة في فندق 3 نجوم إلى خمسين دينارا، وهناك العديد من الفنادق التي يستطيع الزائر الحجز بها، إلا أن الأسعار مرتفعة على المواطنين.

الراعي البرونزي

بدوره يقول عبدالكريم الهندي رئيس جمعية الفنادق الأردنية لـ ملح الأرض إن الأسعار تختلف  حسب الفئات والمناطق ونوع الغرفة التي سيقطن بها السائح،  لافتا إلا أن الوقت الذي ييقطنه في الفنادق يكون ما بين ليلة واحد في المناطق القريبة و ثلاثة ليال في المناطق البعيده.

وعن إقبال العائلات المسيحية هذا العام عن الأعوام السابقة يبين لـ ملح الأرض أنه سجل ارتفاعا  عن الأعوام السابقة انقضاء الضائقة على القطاع بسبب كورونا، مؤكدا أن نسبة الحجوزات تصل إلى 90% خلال حتى عطلة عيد الفصح والفطر.

وعن جودة الخدمات المقدمة من قبل الفنادق الأردنية يقول الهندي لـ ملح الأرض “ليس لدينا شك بأن الخدمات المقدمة في فنادق المملكة خدمات متميزه، وخصوصا من قبل الأيدي العاملة المدربة احترافيا”.

وعند مراجعة ملح الأرض لأسعار الفنادق والحجوزات فهي تختلف حسب العدد والمدة ونوع الخدمة فمثلا يمكن قضاء يوم شامل في العقبة او البحر الميت ولكن بعيد عن الشط بـ15 دينار لليوم الواحد للفرد أو استئجار غرفة ما بين 70-150 دينار في فناق الخمس نجوم سواء في العقبة والبحر الميت. ويمكن اسئجار غرف زجاجية في عدلون ب 23 دينار للغرفة الواحدة لشخصين ليوم واحد.

وبعد عامين من إجراءات التباعد والصلوات في البيوت يتعطّش مسيحيو الأردن  لاداء الصلوات في الكنائس تقول تالا حنا لـ ملح الأرض” كلنا متعطشين للصلاة في الكنيسة، لأنه هي الي بتعطي العيد الجو والمعنى والإحساس فيه”، وعن كيفية ومكان قضاء عطلة العيد تشير “بالنسة النا مفكرين بين العطلتين نعايد هون بين العائلة والأصدقاء، وبعدين نروح على بلد عربي شقيق، لتغيير جو وكسر الروتين”.

الراعي البرونزي

وتضيف تالا حنا لـ ملح الأرض عن سبب تفضيلها للسياحة في خارج الأردن ” السبب ارتفاع الأسعار للسياحة  المحلية، مقابل جودة  وخدمات أفضل خارج الأردن” وتتابع ” أنا نادرا ما أروح سياحة داخلية، لأن تكلفة الفنادق عالية تتجاوز مئات الدنانير، وما بلاقي الخدمة الي بلاقيها برا، ممكن أدفع برا زيادة اشي بسيط بس الأيام أكثر، وشاملة أكثر”.

من جهتها تقول دانا حدادين لـ ملح الأرض“رح أجتمع مع العائلة الكبيرة من جهة الأم في أحد الفصح، في مطعم  يتمتع بأجواء عائلية وجلسته  لطيفة”.

دانا حدادين

وعن السياحة خلال عطلة العيد والأماكن التي تفضل زيارتها في الأرن تلفت حدادين لـ ملح الأرض” أنا بحب الأجواء العائلية والزيارات وقت العيد، لأشوف شو جديدهم، وهي فرصتنا الوحيدة لنجتمع فيها من العيد للعيد”. أما عن السفر ، فتفضل  القيام بها بأي وقت خلال العام،  لكن تكلفة الرحلة يعتمد على المكان، ترى حدادين أن متوسط السعر في الوسط الذي تعيش فيه لرحلة ليلة واحدة (يوم واحد) مع تكاليف السفر والاكل حوالي ١٥٠- ٢٠٠ دينار للشخص.

ويرى إلياس وهو رب عائلة مكونة من 4 أشخاص أن السياحة المحلية الدينية والترفيهية في الأردن يمكن للجميع القيام بها وحسب ميزانياتهم، ويضيفلـ ملح الأرضانت بتقدر تروح وتنبسط حسب المصاري الي معك، ممكن ننبسط كعائلة من 4 اشخاص بيوم جميل في البحر الميت ويكلفنا 150 دينار شامل كل شي ، وممكن نروح سياحة داخلية مع نشاطات أردنّ جنة بمبالغ رمزية ما بتتجاوز 15 دينار للفرد وكمان بنقدر نروح العقبة وعجلون وبمبالغ ايضا متوسطه”.

الراعي البرونزي
منطقة البيضا
منطقة مكاور
مار الياس
عنجرة -عجلون
ام الجمال- المفرق

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content