الأردن

 إفطار متعدد الأديان في مقر السفارة الأمريكية

الراعي الذهبي

داوُد كُتّاب ملح الأرض

أقام السفير الأمريكي في الأردن هنري ت. وستر إفطار جماعي في مقر السفارة ليلة الإثنين عكست موقف الحكومة الأمريكية المؤيد للتعدد الديني.

وأفاد الحضور ل “ملح الأرض” أن جزء كبير من النقاش على طاولة الإفطار تركز على الأوضاع في القدس المحتلة.

وقال السفير وستر ل “ملح الأرض” أنه استمتع بسماع أراء مجموعة قيادية دينية. “سمعت عن تقاليد التعايش الغني في الأردن وكيف يتم العمل معاً لتشجيع التسامح والتعاطف.”

وقالت السفارة على موقعها على فيسبوك أن حفل الإفطار جاء “للاحتفال بتقاليد الأردن التي تجسد الوئام بين الطوائف الدينية المختلفة, استضاف خلاله شخصيات إسلامية ومسيحية ودرزية.”

الراعي البرونزي

وقالت المحامية تغريد الدغمي التي أشرفت على دراسة بعنوان “مواطنة كاملة ومعتقد حر”  لموقع “ملح الأرض أن الإفطار كان لفتة جميلة للتعددية الدينية في الأردن. ” أجمل ما في الأردن هو تقبل الاختلاف الديني وضرورة سمو حق المواطنة دون أي تمييز.”

أما اللواء المتقاعد عماد المعايعة الرئيس السابق للمجمع الإنجيلي في الأردن فقال ل “ملح الأرض” أن دعوة الإنجيليين الأردنيين يعتبر إشارة واضحة لوجودنا وهويتنا. “نحن مواطنون أردنيون نفتخر في بلدنا ومليكنا ونقوم بواجباتنا ونصر على حقوقنا المتساوية.”

وقالت  تهاني روحي، وهي ممثّلة عن البهائيّين في الأردن وناطقة باسمهم إن الدعوة لحضور الإفطار وصلتها وهي خارج البلاد لذلك اعتذرت عن الحضور ولكنها أكدت ل “ملح الأرض” ” أشكر السفارة على الاهتمام لأن الدعوة تمثل تجسيد حقيقي لمبدأ التعايش قولاً وفعلاً.”

وقد كان لافتا نص بيان السفارة الأمريكية وخاصة عبارة أن “الحضور كان مسيحيين ومسلمين ودروز” علما أن الحكومة الأردنية لا تشير للطائفة الدرزية بل تعتبر الدروز وعددهم في الأردن حوالي ثلاثين ألف بصفة “مواطنين مسلمين”.

المقال بالانجليزي هنا English here

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content