الأردنالمانشيت الرئيسي

 اتحاد الشرق الاوسط وشمال افريقيا الإنجيلي يعقد مؤتمره الإقليمي في عجلون

الراعي الذهبي

عقد الاتحاد الإنجيلي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا مؤتمر الجمعية العامة الثالث في منتجع عجلون السياحي الاردني ما بين 26-28 ايلول.

وقد مثل 45 مشارك الإنجيليون في تسع تحالفات ومؤسسات شريكة وأعضاء جدد اضافة الى ممثلين عن الاتحاد الإنجيلي العالمي حيث يقطن أكثر من 3.5 مليون انجيلي يسكنون في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

شارك في الاجتماع السكرتير العام للاتحاد الإنجيلي العالمي المطران الدكتور توماس شيرماخر اضافة الى الدكتور ماريو بي هنج ممثل المجلس الدولي للاتحاد وهو اعلى كيان في الاتحاد. كما شاركت الدكتورة بيرونغ لين نائبة السكرتير العام. وقد نقلوا رسائل تشجيع ودعم للمشاركين من فلسطين والأردن ومصر ولبنان والعراق والجزائر وممثلين عن انجيليين عرب في اوروبا.

شيرماخر قال أن الإنجيليين كانوا من عمل على محاولة التغلب على الخلافات إبان فترة الإصلاح الإنجيلي. “اباءنا وضعوا المسيح والإنجيل قبل اللاهوت.” وقد استخدم المسؤول الإنجيلي الألماني ثيمة العائلة في دعوته للوحدة المسيحية. “علينا ان نجد الوحدة بين المسيحيين. نحن عائلة واحدة حتى ولو كان هناك خلافات داخلية يمكن إيجاد حل لها بالتعاون معاً”.

وكان المطران الدكتور توماس شيرماخير قال في مقابلة حصرية لـ ملح الأرض (شاهد) “إن أحد كبار مستشاريه خبير في آثار الكتاب المقدس وأنه سيدرس بإيجابية معه إمكانية العمل مع الحكومة الأردنية. ” يجب أن نعمل شيء في الأردن وطبعا يعني ذلك العمل مع الحكومة الأردنية من خلال خطه متكاملة. ومن المؤكد أن الأمر سينتج عنه زيادة السياحة المسيحية لتلك الأماكن ومن المؤكد أن السائح لتلك الأماكن سيزور مرافق البلد أيضا.”

الراعي البرونزي

اقرأ أيضا: رئيس الاتحاد الإنجيلي العالمي لـ ملح الأرض: ندعم السياحة المسيحية في الأردن ونصلي للوحدة المسيحية

من اليمين القس ديفيد الريحاني ، المحامي بطرس منصور القس جاك سارة والقس منير قاقيش

القس الدكتور جاك سار سكرتير عام اتحاد الشرق الاوسط وشمال افريقيا الإنجيلي والذي نظم اجتماع الجمعية العمومية للممثلين الإنجيليين في المنتجع الاردني وقال ان اللقاء يعتبر أكبر لقاء لقادة انجيليين في المنطقة. “نحن سعداء لتوسع الإنجيليين في منطقتنا والذين تصدوا لضغوط من الكنائس التاريخية والحكومات واثبتوا استقلاليتهم وان لديهم ولاء لإيمانهم الإنجيلي ولدولهم الوطنية.”

القس ديفيد الريحاني رئيس المجمع الإنجيلي الاردني والسكرتير الأول للاتحاد الإقليمي وفر للمشاركين في المؤتمر الضيافة الدافئة والشعور البيتي. قدم الريحاني عرض عن الأماكن المسيحية في الأردن قائلاً: “نأمل أن نرى زيادة في قدوم المسيحيين وخاصة الإنجيليين للأردن لمشاهدة التاريخ المسيحي الغني في بلادنا”.

عُقد المؤتمر الذي استمر لثلاث ايام في كنيسة المركز المعمداني في عجلون وشمل اللقاء فقرات تأمل روحي وصلاة وتقارير من البلدان المشاركة وورشات عمل في مواضيع المتابعة والمحاسبة وحرية التعبير وكسب التأييد وطلبات صلوات.

وفي الاجتماع الخاص بالمندوبين تم انتخاب نائب ثاني للاتحاد القس عبد الله أ. من شمال افريقيا. كما وتم عرض العديد من الخدمات التي تقوم بها كنائس وشركاء من المنطقة.

الراعي البرونزي

المؤتمر انتهى بخدمة العشاء الرباني قادها القس جورج شاكر نائب رئيس السنودس الإنجيلي في مصر كما وتم رفع الصلوات للقادة الانجيلين.

اقراء المقابلة الكاملة بالانجليزية مع المطران الدكتور توماس شيرماخير  هنا

فيديو المقابلةالكاملة بالانجليزية مع المطران الدكتور توماس شيرماخير (شاهد) 

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content