الأردن

اتفاقية بين المدارس البطريركية وكلية عمون الجامعية

الراعي الذهبي

وقّعَت مدارسُ بطريركيّةُ الرّومِ الأرثوذكس المقدسيّة يومَ الثّلاثاء 7 حزيران 2022 ممَثَلَةً بمديرِها العامّ السّيّدة لين المدانات، إتّفاقيّةَ تعاونٍ معَ كلَّيَّةِ عمّون الجامعيّةِ التّطبيقيّةِ التي مثَّلَها الاستاذ الدّكتور محسن مخامرة عميدُ الجامعة وذلك في مبنى إدارة الكليّة.
تهدفُ الاتّفاقيَّةُ الى تعزيزِ التّعاونِ والتّنسيقِ بين الجامعةِ ومدار/سِ البطريركيّةِ وتقديمِ كافّةِ سبُلِ الدَّعمِ للطّلبةِ، وتطويرِ الأفكارِ الإبداعيّةِ والاستشاراتِ المهنيّةِ المختلفَةِ وإقامةِ النّشاطاتِ والمشاركةِ في الفعاليّاتِ والمؤتمراتِ والدّوراتِ بالإضافةِ إلى توفيرِ فرصٍ تعليميَّةٍ متنوّعةٍ لجميعِ طلابِ مدارسِ البطريركيَّةِ مع خصومات تشجيعية ما يساعدُهم على دراسةِ البكالوريوس والدّبلومِ بهدفِ دعمِ وإعدادِ الشّبابِ وتأهيلهِم للعملِ في القِطاعِ الفندقيّ والسّياحيّ .

حضرَ توقيع الاتّفاقيّةَ الدكتورة ديمة استيتية نائبُ عميدِ الجامعة ، م. رولا ريحاني مساعدُ العميد، الاستاذة الدكتورة عايدة كرادشة، دانا الزيادات مديرُ الموارِدِ البشريّةِ في مدارس البطريركيّةِ وديما أبوجريس مسؤولةُ قسمِ إعلامِ المدارس .

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content