أخبار قصيرة

اجتماع لممثلي النوادي الارثوذكسية في بيت لحم

الراعي الذهبي

استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين دكتور رمزي ممثلي النوادي الارثوذكسية في محافظة بيت لحم.
تباحث الحضور في اطر التعاون المشترك للنهوض بالاندية الارثوذكسية، وتفعيل دورها المجتمعي الذي يخدم كافة ابناء المجتمع وبشكل خاص الاجيال الشابة وتعزيز انتمائها الوطني والكنسي.
تطرق اللقاء الى الترتيبات الاولية لدوري كرة السلة الذي ستقيمه الاندية خلال الفترة القادمة.
واكد خوري اهمية استمرارية عمل هذه الاندية واستعداد اللجنة الرئاسية للوقوف الى جانبها لاستكمال رسالتها الوطنية الهادفة.
وقد حضر اللقاء كلا من: مدير عام اللجنة الرئاسية السفيرة اميرة حنانيا وعضو اللجنة الرئاسية مدير مكتب بيت لحم السفير جهاد خير وعن النادي الارثوذكسي بيت ساحور رئيس النادي السيد رائد الاطرش والسيد جورج رشماوي، عن النادي الارثوذكسي بيت لحم نائب الرئيس صالح البندك والمحامي جاد قنواتي، وعن النادي الارثوذكسي بيت جالا رئيس النادي عبد الله الهودلي والسيد فؤاد ربيع.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content