فلسطين

احتفالات بيت لحم بعيد قلب يسوع الأقدس

الراعي الذهبي

ترأس سيادة المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام،في البطريركية اللاتينية القداس الإحتفالي بعيد قلب يسوع الأقدس في كنيسة السالزيان في بيت لحم بمشاركة الاباء السالزيان وجمع المؤمنين والقيادات المدنية والكشفية.

عبّر المطران عن شكره لدعوته ترأس الإحتفال، وأشار في عظته إلى أهمية الرحمة والغفران، بين الجميع لأنها مستمدة من قلب يسوع الأقدس، الذي غفر حتى الصليب ومنح لنا الحياة.

واضاف المطران: “سألت القديسة فوستينا يسوع لماذا لا يعاقب من يسبب الحروب وغيرها من شرور؟ فأجابها لأنه يمنحهم الوقت قبل الأبدية ليتوبوا” كما ودعى سيادة المطران المؤمنين الى ترديد صلاة القلب الاقدس التي تقول “يا قلب يسوع المسيح ارحمنا” خلال الدورة الاحتفالية بالقربان الأقدس في شوارع بيت لحم ليحل السلام والمحبة في قلب الجميع والعالم وفلسطين خاصة.

بعد القداس، انطلقت المجموعات الكشفية والأباء الكهنة برفقة سيادة المطران الذي حمل القربان ليجول في شوارع بيت لحم وصولاً إلى كنيسة القديسة كاترينا، قرب بازيليك الميلاد، حيث منح المطران البركة للجميع بالقربان الأقدس، ومن ثم عاد الموكب مرة أخرى نحو كنيسة السالزيان، حيث علت صلوات المؤمنين بالتسابيح والأناشيد وأبدعت الفرقة النحاسية لمجموعة السالزيان بالعزف.

وعند الوصول إلى كنيسة السالزيان مجدداً منح سيادته البركة الأخيرة للجميع معلنين انتهاء الإحتفال وقام الأب رئيس الدير بدعوة الجميع إلى الضيافة. نورسات

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content