فلسطين

اختتام المخيم الكشفي التدريبي لأرثوذكسي بيت ساحور بمشاركة 514 من ابناء المجموعة الكشفية

الراعي الذهبي

اختتمت المجموعة الكشفية للنادي الأرثوذكسي الثقافي العربي في بيت ساحور مخيمها الكشفي التدريبي الثامن والثلاثون والذي أقيم على أرض دير حقل الرعاة في مدينة بيت ساحور واستمر على مدى “10” ايام بمشاركة 514 من منتسبي المجموعة من الأشبال والزهرات والكشافة والمرشدات والجوالة والقادة.
وجرى حفل الاختتام في جو احتفالي كبير وبهيج ، حضره جمهور غفير من أهالي بيت ساحور، ومحافظة بيت لحم، تقدمهم هاني الحايك رئيس بلدية بيت ساحور، والمستشار معتز صايج ممثل الفريق جبريل الرجوب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية والارشمندريت اغناطيوس رئيس دير حقل الرعاة ، والاب سابا خير والاب جورج بنورة ، و المهندس رائد الاطرش رئيس نادي أرثوذكسي ثقافي بيت ساحور ، والسيد جورج هلال رئيس وكلاء الكنيسة والسيد جورج ابو عيطة رئيس الجمعية الخيرية الارثوذكسية ، وحشد كبير من قادة العمل الكشفي في فلسطين وقادة المجموعات الكشفية في بيت لحم وأهالي المدينة وممثلو الفعاليات الوطنية والرسمية.
واستهل الحفل، بدخول المشاركين في المخيم بموكب إلى ساحة المخيم ينشدون نشيد الكشافة بخطوات منتظمة وبهمة عالية وسط تصفيق وترحيب الحضور, ومن ثم عزفت الفرقة النحاسية التابعة للمجموعة النشيد الوطني الفلسطيني
ورحب القائد جريس قمصية قائد المجموعة الكشفية بالضيوف والحضور، شاكرا إياهم على دعمهم والتفافهم المتواصل حول مجموعتهم الكشفية، الأمر الذي يدل على ثقتهم المطلقة بهذه المجموعة.
وأشار إلى أن المجموعة تعتبر إحدى أكبر وأعرق المجموعات الكشفية في فلسطين، وأكثرها نشاطا وتعمل على تطبيق مناهج ومبادئ الكشفية الصحيحة، وتسعى إلى رفع مستوى المشاركين من كافة النواحي وزرع الانتماء في نفوسهم وحب الله والوطن وتعويدهم على العمل الجماعي والتطوعي من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج والفعاليات التي تنفذها إما في المخيم أو في نشاطات أخرى متنوعة كالأنشطة الأسبوعية المتواصلة.
وفي كلمته التي ألقاها ممثل الفريق جبريل الرجوب المستشار معتز صايج أمين عام جمعية الكشافة قال :
في بداية حديثي انقل لكم تحيات سيادة الفريق جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية ،الذي يحييكم على هذا المخيم الرائع .
واضاف: انه لمن دواعي سروري ان اكون بينكم وانت يختتمون فعاليات هذا المخيم الذي عملتم فيه بكل جد واخلاص ، وأن ارى هذه النخبة من ابناء الحركة الكشفية الذين يعتبرون الأساس لبناء حركة كشفية وطنية فاعلة .
وتابع: ان الكشافة رسالة سامية تحض على الأخوة والتعاون والمحبة ،وتغرس قيم الانتماء العليا في نفوس المشاركين ،ومن هنا اتوجه بالتحية الى كل من ساهم وأشرف على هذا المخيم الرائع و اهنئكم بمناسبة اختتامه بنجاح .
فيما قال رئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك ان وجود هذا العدد من المشاركين سببه: قدرة اقناع قادة المخيم لهؤلاء للانضمام اليهم و اقامة هذا المخيم ، ومن هنا يجب علينا جميعا كبلدية ومؤسسات واهالي الوقوف الى جانب أبنائنا الذي يعلموننا حب الوطن فهم اكثر ايمانا وقوة وانتماء لهذا الوطن .
بدوره شكر رئيس النادي الارثذوكسي الثقافي العربي بيت ساحور المهندس رائد الاطرش كل من ساهم في نجاح المخيم ، وقال انحنى احتراما لهؤلاء القادة الذين زاد عددهم عن “514” مشاركا ومشاركة .
وأكد الاطرش على اهمية ما تعلمه أبناء المخيم من صمود وثبات على هذه الأرض وانضباط والتزام .
وفي الختام تم تكريم كافة المؤسسات الداعمة والرعاة، كما تم اختتام المخيم وفق التقاليد الكشفية .
وتخلل حفل الختام فقرات فنية وفلكلورية رائعة نالت إعجاب الحضور، كما اشتمل على فقرات لتدشين الأفراد الجدد، وتوزيع باجات المشاركة.
وكان زار المخيم خلال فترة إقامته ، عدد كبير من الأهالي وممثلي المجموعات الكشفية والفعاليات والمؤسسات الوطنية.
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة النادي الأرثوذكسي العربي في بيت ساحور تقيم سنويا مخيمها الكشفي التدريبي والذي يعتبر من النشاطات التقليدية السنوية في المدينة والمحافظة ويحظى باهتمام والتفاف جماهيري واسع، هذا إضافة إلى أنها تقيم باستمرار مخيمات كشفية خاصة بالفرق والطلائع تستمر لفترات قصيرة.
وشمل برنامج هذا المخيم التدرب على المهارات والفنون الكشفية والانخراط بشكل أكبر في مبادئ وأهداف الحركة الكشفية والاعتماد على النفس والعيش في حياة الخلاء ضمن نظام المجموعات الصغير (الطلائع)، والتعاون وحب العمل التطوعي، وذلك من خلال المحاضرات والفعاليات والألعاب والأنشطة الكشفية والتي أشرف عليها طاقم القيادة الكشفية في المجموعة والذي يمتاز بخبرات كشفية قيادية عريقة وغالبيتهم من حملة الشارة الخشبية التي هي أعلى مراتب الحركة الكشفية العالمية.

وكالة معا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content