الأردنالمانشيت الرئيسي

غادة طوال تتصدى لمحاولة تخريب كنيسة القديس يوحنا المعمدان للاتين في مأدبا

الراعي الذهبي

دانية قطيشات – ملح الأرض

نجحت المصلية المواطنة غادة الطوال من اكتشاف دخول مخرّب الى كنيسة القديس يوحنا المعمدان للاتين في مأدبا، ومنعته من اكمال التخريب حيث تم إخبار الأجهزة الأمنية فوراً، بعد أن أمسكت به ومنعته من القيام بأعمال أخرى.

وأكدت نائب رئيس بلدية مأدبا بسمة سلايطة لـ ملح الأرض إن ما جرى من اعتداء فرد على كنيسة القديس يوحنا المعمدان للاتين في مأدبا كان تصرفاً فردياً غير مسؤول وأنه علينا جميعاً أن نقف أمام هذه التصرف ونسلط الضوء عليه ونقوم بإتخاذ اللازم بحق هذا المعتدي.

وأضافت لـ ملح الأرض أن السبب الذي يدفع شخص للقيام بهذا الفعل هو عدم تقبله للآخر بحسب الرواية التي سمعنها. مؤكدة على ضرورة زرع مفهوم تقبل الآخر كونه  مهم جدًا في الوقت الراهن خاصة في المناهج المدرسية فعلينا أن نبث فيها هذا المفهوم تحديداً فيما يخص الدين المسيحي بجميع عقائده.

وتبين أن أحد الاشخاص دخل إلى الكنيسة ودمّر بعض ممتلكاتها، وكان يصرخ مستهزئاً بالعقائد، وتم إخبار الأجهزة الأمنية فوراً، بعد أن قامت الطوال بالإمساك به ومنعه من القيام بأعمال أخرى.

الراعي البرونزي

وبعد الاعتداء الفردي والمحدود الذي حصل مساء الاثنين، على كنيسة القديس يوحنا المعمدان للاتين في مأدبا، زار النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران جمال دعيبس الكنيسة والدير في مأدبا، رافقه عدد من كهنة البطريركية اللاتينية حيث التقوا كاهن الرعية الأب فراس نصراوين، وكهنة من الكنائس الشقيقة، وعدد من أبناء الرعية والمدينة، واستمعوا منه على حقيقة ما جرى مساء الاثنين.

وبعد الجولة أقيمت صلاة استغفار من الرب في الكنيسة، شارك بها عدد من أفراد الرعيّة. وأثنى المطران جمال دعيبس دور وزارة الداخلية ومحافظة مادبا والأجهزة الامنية بكافة مرتباتها، في المتابعة الحثيثة والقبض على الشخص الجاني بسرعة قياسية.

وقال: “إنّنا نشجب وندين أي اعتداء على المقدسات وبيوت العبادة، من كنائس ومساجد، وهي أماكن ترفع فيها الصلوات وأدعيّة المحبة بين الناس اجمعين. ونأمل بمواصلة التحقيق لدى الأجهزة المعنيّة لمعرفة الدوافع التي تقف وراء هذا العمل الممجوج”. واعتبر أن الاعتداء على الكنيسة هو اعتداء على اللحمة الوطنيّة والتاريخ المشرّف للمسيحيين في هذا الوطن الواحد.

ووجّه المطران دعيبس رسالة اعتزاز بالأسرة الأردنيّة الواحدة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي يؤكد على متانة الوحدة الوطنية ودور الأديان في حفظ السلم المجتمعي بين جميع مواطني الوطن الواحد المعتزين دائمًا بتراب وطنهم ومائه المقدّس، وقيادتهم الهاشميّة الحكيمّة.

صور الصلاة والزيارة

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content