الجليل

اطلاق النار على كنيسة الاقباط في الناصرة وتقديم شكوى للسفارة المصرية ووزارات الداخلية والخارجية والأديان

الراعي الذهبي

صرح راعي طائفة الاقباط في الناصرة ، الاب سدراك الانطوني ، قائلا بإنه ” تم اطلاق النار على صالون كنيسة الاقباط في المدينة “.

 واوضح الاب الانطوني قائلا ان الحادث وقع في حوالي الساعة العاشرة مساء في الليلة الماضية ، وانه تم اطلاق النار على باب الكنيسة .

وأكد الاب سدراك الانطوني في حديثة لموقع بانيت بانه تم تقديم شكوى الى السفارة المصرية وتم اطلاعها على الحدث ، كما وتم تقديم شكوى لكل من وزارة الداخلية والخارجية والاديان في البلاد .

” هذه هي المرة الأولى التي يحدث بها أمر كهذا “
وقال الاب سدراك الأنطوني راعي طائفة الأقباط في الناصرة ردا على سؤال لموقع بانيت : ” ان هذه هي المرة الاولى التي يحدث بها امر كهذا ، وان الشرطة حضرت  الى المكان وشرعت تحقق في ملابسات الواقعة “.
واضاف الاب الانطوني قائلا لموقع بانيت : ” يبدو ان المستهدف هو شخص قبطي مدين لجهة ما ، ويريدون منا ان تقوم الكنيسة بتسديد ديونه .. من اين لنا أن نسدد ديونه ؟ .
واعرب الاب الانطوني فعن استنكاره واستيائه الشديد من الحادثة ، علما بانه لم يبلغ عن اصابات .

المصدر: موقع بانيت وقناة هلا

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content