الأردنالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحيةكتب وفنمناظرات فكرية

إطلاق لسبعة كتب لاهوتية عربية جديدة في عمان

الراعي الذهبي

*خاص بالمغطس

عقد في عمان حفل خاص لاطلاق سبعة إصدارات لاهوتية جديدة للقس الدكتور عماد نقولا شحادة رئيس الهيئة الانجيلية الثقافية في عمان.

وبارك القس ديفيد ريحاني رئيس المجمع الأردني الإنجيلي للدكتور عماد وقال إن هذه الكتب القيمة التي ُتثري المكتبة المسيحية العربية هي “محتوى لاهوتي محافظ يعكس الحق الكتابي ويناسب احتياجات القاريء العربي في  الوقت نفسه”.

ثم قدم الدكتور نبيل قسطة كلمته. والدكتور نبيل هو المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للانماء التربوي والاجتماعي (وهي راعية دار منهل الحياة التي نشرت بعض كتب الدكتور عماد). فقال إن ما حدث في السنة والنصف الاخيرة في العالم عامةً وفي لبنان خاصةً “يشدّنا إلى الإذعان لكافة التحديات، والاستسلام لبراثن الهزيمة والموت السريري المحتّم….لكن بسبب خيارنا الاستسلام بين يدي الرب القدير بدل الاستسلام للواقع الأليم، كان تفضيلنا كجمعية وكدار نشر الاستمرار إلى الأمام متسلّحين بوعود إلهنا وروحه العامله فينا”. وفي نهاية كلمته شكر الدكتور عماد على “هذا الكمِّ من الانتاج القيّم للمكتبة المسيحية العربية”.

وتبعته السيدة سوسن رحال التنور مديرة النشر في دار منهل الحياة بكلمة مؤثرة اكدت فيها” إنَّ ما مررنا به ولا نزالُ في لبنانَ من أزمات، زادَنا تشبّثاً بالإرساليةِ التي ائتَمَننا الربُّ عليها، وعزَّزَ إيمانَنا بأنَّ العالمَ إنما هو بأمسِّ الحاجةِ اليومَ وأكثر من أيِّ وقتٍ مضى إلى بناءِ علاقةٍ سليمةٍ بالله من خلالِ التعرُّفِ بالمسيحِ والنموِّ فيه… وذلك لن يتمَّ من دون كتبٍ ومنشوراتٍ وتوزيع.”

الراعي البرونزي

وشكرت السيدة سوسن الدكتور عماد شحادة ووصفته بالكلمات “الذي بحكمتِه وصبرِه وتشجيعِه رأت هذه الكتبُ النورَ. فقد كان العملُ معه غايةً في السلاسةِ ومدماكًا في بناءِ النجاحِ الذي نشهدُه اليوم، نحو تعاونٍ أطول بيننا وبين الهيئةِ الإنجيليةِ للنشر والتوزيع”

وقدم المؤلف الدكتور عماد كلمه أشار فيها الى خلفية تأليفه للكتب وشكره العميق لدور النشر التي اصدرتها والافراد الذين ساعدوا في مراحل مختلفة. ودور النشر هي : : دار منهل الحياة اللبنانية ،دار لانغهام البريطانية ، دار الهيئة الإنجيلية للنشر والتوزيع الأردنية ودار أوفير الأردنية.

وشدد الدكتور عماد على انه في هذه الكُتب ا”تسمو قوة المسيح على القوة الأكاديمية، والحجة اللاهوتية، والمهارة التفسيرية. فانسكب الروح القدس علينا بنعمته، وفاض من هنا كتابات بعمل الله فينا ومن خلالنا.”

يمكن قراءة كلمة الدكتور عماد شحادة بأكملها في مكان آخر في المغطس.

الراعي البرونزي

اما الكتب الستة فهي:

  1. الله معنا ومن دوننا: الحتمية، والجمال، والقوة للوحدانية بثالوث مقابل الوحدانية المطلقة (بالعربية والإنجليزية). ويركّز على الثالوث بنواحيٍ شتى.
  2. سلسة من ثلاث كتب بعنوان فهم الزمن الحاضر والاستعداد للزمن الآتي. الجزء الأول هو بعنوان: المسيح والكنائس. والجزء الثاني هو بعنوان: الديان وشر الشعوب. والجزء الثالث هو بعنوان: قلب الله نحو حالة البشر خلف الدينونات الأخيرة للشرّ والأشرار.
  3. أما السلسلة التالية فهي بعنوان: أيثق الله بك… أنك تثق به؟ عنوان كتاب الجزء الأول هو: الأخطاء الشائعة عن الشر والألم.  وعنوان كتاب الجزء الثاني من سلسلة الشرّ والألم هو: تاريخية سقوط الإنسان والخليقة في الشر والألم.
  4. كتاب كسر الخبز والمعموديَّة: دور الفريضتين في حماية الخلاص بالنعمة وحدها بالإيمان وحده بالمسيح وحده.
جانب من الحفل
الدكتور عماد شحادة يوقّع على نسخ من الكتاب
القس الدكتور عماد يقدم كلمته

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content