أخبار قصيرة

الأرمن يحيون الذكرى الـ107 للإبادة الجماعية الأرمنية

الراعي الذهبي

وكالات – ملح الأرض

يحيي أرمينيا والأرمن والعالم الذكرى ال107 للإبادة الجماعية الأرمنية يوم الأحد التي جرت من قبل الدولة العثمانية عام 1915 وكانت أكبر جريمة في أوائل القرن العشرين وأول إبادة جماعية في العصر الحديث.

المذابح التي تعرض لها السكان الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى في الإمبراطورية العثمانية تسمى الإبادة الجماعية للأرمن وتم تنفيذها من قبل حكومة تركيا الفتاة (الاتحاد والترقّي) في أجزاء مختلفة من الإمبراطورية العثمانية وكان أول رد فعل دولي على هذه الأحداث في عام 1915 وكان بياناً مشتركاً صدر عن فرنسا وروسيا والمملكة المتحدة في 24 مايو 1915 وصف فيه العنف ضد الشعب الأرمني بأنه “جريمة ضد الإنسانية والحضارة” واتهمت الأطراف الحكومة التركية بارتكاب الجريمة.

حتى الآن أكثر من 33 دولة معترفة رسمياً بالإبادة الجماعية الأرمنية بالإضافة لعدد كبير من المنظمات الدولية.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content