أسرى الاحتلالالمانشيت الرئيسيفلسطين

الأسير جوني قاقيش يحصد شهادة البكالوريوس من وراء القضبان

الراعي الذهبي


داود كُُتّاب- ملح الأرض

جوني قاقيش مع عائلته المقدسية

حصل الأسير المقدسي جوني قاقيش على شهادة البكالوريوس تخصص خدمة اجتماعية من جامعة القدس المفتوحة.

والجدير ذكره قيام الحركة الأسيرة بتطوير آلية لإكمال المسيرة التعليمية للأسرى داخل السجون، من خلال التشبيك مع جامعة القدس المفتوحة في الخارج وترتيب مساقات تمكنهم من نيل الشهادة الجامعية الأولى (البكالوريوس). الجامعية،

الأسير جوني قاقيش من مواليد القدس عام 1995. اعتقل في 25 ايار 2015، وحكم عليه بالسجن تسع سنوات، أضافت المحكمة العليا للاحتلال عليها سنتين، ليصبح حكمه 11 عاما، وغرامة مالية بقيمة ثمانون ألف شيكل. يقبع قاقيش حاليا في سجن نفحة الصحراوي.


اشتهر جون قاقيش بجملته الشهيرة التي رددها في المحكمة: “أنا مسيحي الديانة، مُسلَّم الهوى، فلسطيني الهوية”.

الراعي البرونزي

تتقدم أسرة ملح الارض ومشروع الاسرى المسيحيون في سجون الاحتلال بأحر التهاني والتبريكات للاسير وعائلته بهذا الانجاز.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content