فلسطين

الأمانة العامة للمدارس المسيحية في فلسطين تعقد اجتماعها السنوي 2022

الراعي الذهبي

تحت رعاية المطران وليم الشوملي، النائب البطريركي العام، أقامت الأمانة العامة للمدارس المسيحية في فلسطين اجتماعها السنوي وفي مدرسة تراسنطة في بيت لحم.

شمل جدول أعمال الاجتماع فترتين: الأولى ابتدأت بصلاة افتتاحية أقامها الاب عيسى مصلح، ومن ثم كلمة راعي اللقاء المطران الشوملي بعنوان المدير المسيحي حيث تركز حول الابعاد الثلاث الاكاديمي والاخلاقي والروحي. بعد ذلك قدم د. خالد نبريص موضوعه حول الخطة الاستراتيجية وأهميتها في المدارس، ومن ثم عرضت د. ديانا دعبول أهمية التعرف ببرامج صعوبات التعلم في المدارس.

وبعد استراحة قصيرة، وفي الفترة الثانية، تم مناقشة العديد من الامور التي تهم مدارس الامانة كقرارات لجنة الامانة والرزنامة السنوية والتأمين الصحي والعديد من الأمور الأخرى.

وفي نهاية اللقاء، وقبل التوجه لوجبة الأخوة والمحبة، قدمت اللجنة العليا للأمانة العامة في فلسطين (الاب يعقوب رفيدي، الاب ابراهيم فلتس، الأب عيسى مصلح، الدكتور شارلي حداد) درعًا تقديريًا للشوملي الذي يحتفل باليوبيل الذهبي لرسامته الكهنوتية.

موقع ابونا

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content