الأردنمقالات

الأم والكرامة 

الراعي الذهبي

بقلم شادي عيسى الرزوق* 

نهتم في هذه الايام بينما عيوننا تبحث عن هدية ، او تكريم ، وذلك لنحتفل معا في ٢١ آذار بعيد الام والكرامة الإنسانية. نرغب بالاحتفال بالنصف الآخر من هذا المجتمع -المرأة ، وتلك الأم التي كُرّمت  بان  ‘ الجنة تحت أقدام الأمهات ‘ . واهمية الام  بانها المُكرمه لدى المسيح- له المجد كله بأمه العذراء مريم التي امتلأت نعمة وتطوبها الاجيال.

فإلى تلك النُّون النسوه ، الام الاردنية- بدايه من امي ، أم العون التي هي عربون محبة نابض كأي ام اردنية ، تربي وترعى وتعطي للوطن الأردني الأشياء الجميلة والاحلى ، وإلى زوجتي أم ابنائي التي وهبها الله معنى للحياه أكبر في حياتنا ، والام الاردنية والتي تمثل نُون النسوه لأن الطفلة فيها ام ، والشابه فيها ام ، الام هي مدرسه حقيقية وان لم تكن متعلمه. فها هي تأتي بكل جميل. وليست الأم يوما في العام، بل هي حياه مستمرة على مدار العام ، فكل عام وأنتن بخير وأنتن تعطون الكرامه والربيع الذي لا يجف .
وها هو ربيعنا مع عيدك يا امي الاردنية التي همّها ان تربي رجال للوطن ليتكون مع عيد الكرامه الخالد الذي سطر فيه ابطال الجيش العربي معانٍ البطولات وأنهوا أسطوره الجيش الذي لا يقهر . فيا ربي احفظ امهاتنا ونون النسوه في وطني وان تبقى الأعياد توشح بلدنا بعز وكرامه وكل عام والأردن دايم دوم بخير في هذا اليوم الذي لا احد يستطيع ان ينساه . وكم أتمنى على صاحب القرار في دولتنا الحبيبة أن يكون هذا اليوم هو عطلة رسمية لذكرى الحب والوفاء للام الاردنيه اولا ولذكرى معركه الكرامة الخالدة ويوما لدخول فصل الربيع .

*ماجيستير إدارة الاعمال والتسويق الدولي 

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content