فلسطين

الإسلامية المسيحية تدين العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة

الراعي الذهبي

أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لن يفلح في كسرإرادة الصمود للشعب الفلسطيني ولن يثنيه عن التمسك بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال.

 ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، ما يتعرض له قطاع غزة من قصف بربري وحشي لمنازل المدنيين وقتل متعمد للنساء والأطفال بالمجازر الارهابية المبيتة التي يرتكبها الاحتلال بدم بارد متجاوزاً جميع الخطوط الحمراء.

وحمّلت الهيئة المجتمع الدولي الذي فشل في لجم وردع الاحتلال عن ارتكاب جرائمه مسؤولية هذا العدوان، وقالت ان التراخي الدولي والافلات من العقاب هو الذي شجع الاحتلال على ارتكاب جرائمه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.

ودعت الهيئة المجتمع الدولي الخروج عن صمته المريب والمعيب وتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية والتدخل فوراً لوقف سفك دماء الشعب الفلسطيني ومحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين وتقديمهم الى العدالة الدولية

وأهابت الهيئة بجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده الى نصرة أهلنا في قطاع غزة بمختلف الوسائل وارسال رسائل واضحة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني لن يقف متفرجاً ازاء الجرائم التي يرتكبها ضد أهلنا في قطاع غزة.

وأشادت الهيئة بالصمود البطولي لشعبنا ومقاومته في قطاع غزة وتصديهم للعدوان الهمجي، مؤكدةً بأن هذا الارهاب الدموي لنينال من صمود شعبنا واصراره على التمسك بحقوقه المشروعه وفي مقدمتها حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال بجميع الوسائل.


الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content