فلسطين

البابا فرنسيس يلغي زيارته للقدس المقرره في 14 يونيو

الراعي الذهبي

أكد رئيس اللجنة الوطنيّة العليا للإعداد لزيارة البابا فرنسيس للبنان وزير السياحة وليد نصّار، في بيان، أن لبنان تلقّى رسالة من دوائر الفاتيكان تبلّغ فيها رسميًّا قرار تأجيل زيارة البابا، على أن يتم الإعلان عن الموعد الجديد لزيارته فور تحديده.

وأُلغيت بالفعل خطة البابا للتوجه من لبنان إلى القدس يوم 14 يونيو، للقاء الأسقف كيريل بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، بسبب الحرب في أوكرانيا.

شوهد البابا البالغ من العمر 85 عاماً، والذي يعاني من آلام في الركبة الخميس الماضي، عبر وسائل الاعلام استخدامه كرسياً متحركاً علناً لأول مرة، ويستخدمه منذ ذلك الحين في لقاءاته الخاصة والعامة. وقال لصحيفة إيطالية الأسبوع الماضي، إنه يتلقى علاجاً بالحقن لمساعدة مفاصله على الحركة.
وأشار نصّار إلى أن تأجيل الزيارات الخارجيّة والمواعيد المقرّرة في برنامج البابا فرنسيس يعود إلى أسباب صحيّة.

وكانت قد اعلنت رئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة أن البابا فرنسيس سيزور لبنان، بعد تبلّغها من السفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتيري بأن موعد زيارة الأب الأقدس سيكون في حزيران المقبل في حين أكد مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ماتيو بروني حينذاك أن زيارة البابا لبنان هي احتمال قيد الدراسة.

يعاني الحبر الأعظم أيضاً من آلام في الفخذ تجعله يعرج وخضع لعملية جراحية دقيقة في القولون في تموز/ يوليو 2021، وبعد ذلك اضطر أيضاً إلى استخدام كرسي متحرك.

الراعي البرونزي

والجدير بالذكر بأنه في حال حدثت هذه الزيارة، لكانت الزيارة الثالثة لحبر أعظم إلى لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990).

نقلا عن مواقع اخبارية

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content