المانشيت الرئيسيفلسطين

البطريرك بيير باتيستا بيتسابالا في غزة- صور

الراعي الذهبي

جودت ميخائيل- ملح الأرض

استقبل راعي طائفة اللاتين الاب جبرائيل رومانيلي ومساعده الاب يوسف أسعد وأبناء رعية اللاتين في غزة وفداً يترأسه بطريرك القدس للاتين بيير باتيستا بيتسابالا

وكانت الزيارة تفقدية لعائلات القطاع حيث من المقرر مغادرتهم المدينة بعد الصلاة من يوم الاحد عبر معبر ايرز.

ويرافق غبطته في الزيارة التفقدية التي تستمرّ لمدة خمسة أيام، أمين سر البطريركية الاب ديفيد ميلي والشماس عبدلله دبابنة طالب من المعهد الاكليريكي والرئيس الاقليمي لرهبانية الكلمة المتجسد الاب كارلوس فريرو.

زيارة لمؤسسة كاريتاس في غزة
تناول الغذاء مع راهبات الام تريزا بعد زيارتهم
الوفد لبعض العائلات المسلمة

الوفد لبعض العائلات المسلمة في غزة
الوفد في جولاته الميدانية
البطريرك بيتسابالا في زيارة للاماكن المدمرة في الحرب
تناول الغذاء مع راهبات الام تريزا بعد زيارتهم

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content