فلسطين

البطريرك ميشيل صباح: الحرب على غزة تعني أن هناك حروبًا كثيرة قادمة

الراعي الذهبي

قال البطريرك ميشيل صباح في منشور له على صفحته على الفيس بوك “إن الحرب على غزة تعني أن هناك حتى الآن حروبًا قادمة كثيرة، تعني أن إسرائيل دخلت حربا قبل أكثر من سبعين سنة، ولم تقدر أن تخرج منها بعد. على إسرائيل أن تراجع حساباتها. كسبت وخسرت. وما زالت خاسرة. يكسب من يكسب السلام والعدل والإنسانية. وكل هذا لم يتحقق. أمام إسرائيل شعب فلسطيني مقيم في ارضه، يطالبها ويطالب العالم بحريته في أرضه، لا في أرض غيره. لا يمكن تجاهل ذلك. كبار العالم كله لا يمكن أن يتجاهلوا ذلك.

وتابع الصباح “سلام إسرائيل، سلام إبراهيم، سلام الله، يبدأ في فلسطين أولا، ومع الفلسطينيين فقط، ثم يمتد إلى الجيران وإلى المنطقة كلها. على إسرائيل وعلى العالم أن يفهموا هذا. وإلا أبقوا المنطقة في قبضة الموت، وحولوا أنفسهم إلى صُنَّاع موت. وهم المسؤولون”.

واختتم حديثه بقوله إن الأرض والناس يقولون: سلام وعدل، وحق ما هو حق للفلسطينيين. صوت لا يمكن تجاهله. حرب دخلتها إسرائيل منذ أكثر من سبعين سنة، أن الأوان للخروج منها، وليس بحسب منطق القوة والسلاح، بل بمنطق العدل والحق.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content