أخبار قصيرة

الجامعة الامريكية تصلي من أجل ضحايا عمارة اللويبدة في حفل التخرج

الراعي الذهبي

رفعت الجامعة الأميركيّة في مادبا الصلاة من أجل ضحايا انهيار المبنى السكني في منطقة جبل اللويبدة، بالعاصمة عمّان، مستذكرة الموتى والمصابين والمتألمين، ومقدّرة كذلك الجهود الحثيثة التي قام بها المسعفون على مدار أيام وساعات متواصلة منذ حدوث الفاجعة.

جاء ذلك خلال نص الدعاء الذي رفعه المطران وليم شوملي، رئيس مجلس أمناء الجامعة والنائب البطريركي العام للاتين، في مستهلّ الاحتفال الذي نظمته الجامعة، مساء الجمعة 16 أيلول 2022، بمناسبة تخريج الفوج السادس من طالباتها وطلابها للأعوام 2020، 2021 و2022.

يُشار إلى أنّ حفل التخريج رعاه غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، وحضره رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مأمون عكروش، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وعمداء الكليات، والمحاضرين والإداريين والموظفين، والخريجين وذويهم، في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب في عمّان. موقع ابونا

المطران وليم شوملي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content