فلسطين

الذكرى العشرين لنهاية حصار كنيسة المهد في بيت لحم

الراعي الذهبي

صادف اليوم الذكرى العشرين لنهاية خمسة أسابيع مؤلمة لحصار كنيسة المهد في بيت لحم…ذكرى الإبعاد والقهر والظلم حين تجلى…
حيث استشهد واعتقل وأبعد العشرات حتى اليوم…ذكرى مؤلمة بتفاصيل يومياتها لمن عاشها تحت وقع القصف والرصاص بالتزامن مع قرع الأجراس، حتى قارع أجراس الكنيسة قتلوه…أذكر صوت تلك الرصاصات لحظتها تماما..
تؤكد لنا الذكرى أن الاحتلال كما المجتمع الدولي لم يأبه يوما للدين أو قدسية المكان لا مسلم ولا مسيحي…بل التهمة وحدها أنك فلسطيني وفقط فلسطيني.
حتى اليوم يطالب المبعدون وأهاليهم بالعودة إلى وطنهم…ولم تعد قضيتهم تثير إهتمام أحد ولا جهة بتاتا!
أذكر أن مشروع تخرجي من كلية الإعلام في العام ٢٠٠٤ كان حول تفاصيل حصار كنيسة المهد والتي كنت كتبت يومياتي مع الحدث خلاله بتفاصيل دقيقة في كتيب صغير حولته لمشروع تخرج آنذاك..

اقرأ أيضا:20 عاماً على اجتياح كنيسة المهد في بيت لحم

كتبت- رنا أبو فرحة

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content