أخبار قصيرة

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس “المحكمة العليا الاسرائيلية مسيّسة للأجندة العنصرية لسرقة أملاك الكنائس”

الراعي الذهبي

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس دكتور رمزي خوري قرار المحكمة العليا الاسرائيلية رفضت فيه استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس ضد قرار المحكمة المركزية الذي صدر سنة 2017، والذي أقر صفقة باب الخليل المشؤومة.
جاء هذا خلال البيان الذي أصدرته اللجنة الرئاسية قالت فيه أن المنظومة الاسرائيلية الحالية تنتهج اعلى مستويات العنصرية والتطرف ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة المقدسيين منهم للضغط عليهم وطردهم وتهجيرهم قسرا من مدينتهم، وأضاف البيان أن المحكمة العليا الاسرائيلية لا تعمل بمهنية قانونية وأخلاقية وانما تنفذ ما تمليه عليها الحكومة الاسرائيلية وتخضع للجماعات المتطرفة مثل عطيريت كوهنيم الاستيطانية، مشيرا أن المحكمة العليا الاسرائيلية محكمة مسيسة للأجندة السياسية العنصرية لسرقة المقدسات الاسلامية والمسيحية إضافة الى املاك المواطنين الفلسطينين لصالح المتطرفين والتوسع الاستيطاني في القدس، مشيرا أن قرار المحكمة العليا اجراء غير قانوني وباطل ولا يستند سوى على مخطط اسرائيلي عنصري للسيطرة على موقع تاريخي اسلاميا ومسيحيا في القدس لا على مستندات وأدلة قانونية.
وأكدت اللجنة الرئاسية وقوفها الى جانب بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في المعركة التي تخوضها للدفاع عن ممتلكاتها المهددة بالاستيلاء من قبل المستوطنين، كما واشاد البيان بالدور الذي تقوم به البطريركية وصمودها امام كل التحديات التي تعصف بها، وخاصة حمايتها للمستأجرين الفلسطينيين لتثبيتهم في وطنهم.
وناشدت اللجنة في بيانها كنائس العالم لحماية الأملاك والمقدسات الاسلامية والمسيحية، ودعت المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي والدول العربية للوقوف على قرارت محكمة الاحتلال العنصرية، وتوفير الحماية للمقدسات الاسلامية والمسيحية المهددة بتغير واقعها التاريخي، مؤكدا ان ما يحصل في القدس وكافة الأراضي الفلسطينية من سرقة الاملاك الاسلامية والمسيحية، والاعتداء على دور العبادة وانتهاك حرمتها والتنكيل بالمصلين، هو النتيجة الحتمية للصمت العالمي، وهو ما سمح لاسرائيل بالتمادي في تطرفها وعنصريتها، والاستمرار في غطرستها، وانتهاكتها للشرعية الدولية، مشيرا الى ضرورة كبح جماح الاحتلال الاسرائيلي ووقف عربدة المستوطنين لتحقيق السلام العادل الذي يضمن للفلسطينيين اقامة دولتهم وعاصمتهم القدس الشريف

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content