فلسطين

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تعقد اجتماعها الدوري

الراعي الذهبي

ترأس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين دكتور رمزي خوري، الاجتماع الدوري للجنة الرئاسية.
استهلت اللجنة اجتماعها بالتحية للاسير ناصر ابو حميد الذي يصارع المرض في اقبية السجون الاسرائيلية ولوالدته الصامدة ام ناصر، وحملت اللجنة الرئاسية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته مطالبة بالافراج الفوري عنه.
تناول الإجتماع اهم الانجازات التي قامت بها اللجنة الرئاسية على المستويين المحلي والدولي، والفعاليات التي تخدم كافة ابناء المجتمع الفلسطيني.

اشار خوري الى عدد من اللقاءات التي جمعته مع قادة ورؤوساء الكنائس في القدس، اضافة الى علاقة اللجنة الرئاسية بالكنائس المختلفة حول العالم والتي كان لها الاثر لمساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
اكد خوري على رفض اللجنة الرئاسية تقرير الاحتلال في جريمة اغتيال الشهيدة الصحفية ابو عاقلة، مشيرا ان الاحتلال يتنصل من جرائمه بحق ابناء الشعب الفلسطيني ويستمر بانتهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية، مؤكدا على ضرورة تكثيف الجهود والعمل لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.

تطرق الاجتماع البحث في التحضيرات لاستقبال عيد الميلاد المجيد وما يتبعه من احتفالات ، والتي تنطلق من مدينة الميلاد بيت لحم مهد السيد المسيح والى كافة دول العالم.
وقد حضر الاجتماع، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة المغتربين في منظمة التحرير فيصل عرنكي، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة القدس في منظمة التحرير عدنان الحسيني، نائب رئيس المجلس الوطني المهندس موسى حديد، المستشار الدبلوماسي للسيد الرئيس مجدي الخالدي، مساعد وزير الخارجية والمغتربين للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة السفير عمر عوض الله، مساعد وزير الخارجية لشؤون متعدد الاطراف السفير عمار حجازي، الدكتور سمير حزبون، مدير مكتب اللجنة في محافظة بيت لحم السفير جهاد خير، السيد يوسف بركات، مدير عام اللجنة السفيرة اميرة حنانيا وعضو اللجنة الاستشارية القس متري الراهب.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content