فلسطين

الرئاسية لشؤون الكنائس تطالب بتدخل الڤاتيكان لحماية المدينة المقدسة والوجود المقدسي الفلسطيني

الراعي الذهبي

نيابة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين دكتور رمزي خوري، التقى عضو اللجنة الرئاسية سفير دولة فلسطين في حاضرة الڤاتيكان عيسى قسيسية، رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري.

خلال اللقاء تسلم الكاردينال ساندري، رسالة رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، حول تطور الاحداث المتسارع التي تمر بها مدينة القدس، والتحديات التي تواجه الحضور الكنسي والمسيحي جراء السياسات الاسرائيلية الممنهجة لاضعاف هذا الوجود الاصيل والعمل لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني للاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية.
وتطرقت الرسالة الى اغتيال الصحفية شيرين ابو عاقلة وما تبعها من اعتداء على الجثمان والمشيعين، وما حدث مؤخرا في قضية باب الخليل وساحة عمر بن الخطاب وفندقي البترا وامبيريال، والتي تعود ملكيتهم لبطريركية الروم الارثوذكس المقدسية، والتهجير القسري الذي يفرضه الاحتلال على السكان في سلوان والشيخ جراح وجبل المكبر.
واشارت الرسالة الى البيانات التي اصدرها رؤساء وبطاركة كنائس القدس خلال الاشهر القليلة الماضية.
وطالب خوري في رسالته، تدخل الڤاتيكان العاجل والتفاعل مع صوت الكنيسة المحلية والحفاظ على الارث الكنسي المسيحي وتثبيت هذا الحضور، والتأكيد على حماية المدينة المقدسة باعتبارها ارث انساني ومركز روحي الديانات السماوي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content