اجتماعياتالمانشيت الرئيسيفلسطين

السفير البابوي في قطاع غزة لرفع المعنويات

الراعي الذهبي

جودت حنا ميخائيل – ملح الأرض

تصوير : جريس ميخائيل

بعد زيارة دامت أربعة أيام غادر قطاع غزة  يوم الأحد السفير البابوي في القدس أدولفو تيتو يلانا (رئيس أساقفة الأراضي المقدسة). المسؤول البابوي كان في زيارة تفقدية للقطاع رافقه فيها الأب توماس أمين سر السفارة والأب كارلوس الرئيس الإقليمي لرهبانية الكلمة المتجسد.

وفي مقابلة مع ملح الارض تحدث الأب جبرائيل رومانيلي عن الكنيسة الكاثوليكية في قطاع غزة ودورها الأساسي في الخدمة الروحية، وتوزيع الاسرار المقدسة وتعليم العقيدة والكتاب المقدس، وأشار إلى وجود ١٠ فئات مختلفة من الأجيال، لكل منها برنامج خاص كجزء من تنشئة الصلاة المشتركة بالإضافة إلى الجانب الترفيهي. فلهذه النشاطات فائدة تعزز ارتباطهم  بالكنيسة.

والتقى موقع ملح الأرض” مع رب الأسرة إدوار أنطون والذي توجه بجزيل الشكر لسعادة السفير وقال ” تشرفت بزيارة سيادة القاصد الرسولي والصلاة معاً ومباركة بيتنا وعائلتنا حيث أنها أدخلت السرور والمحبة في صدورنا وكانت بمثابة رسالة طمأنينة بعدما تعرضنا له في الحرب الأخيرة، ورجائي من الكنيسه هو دائما أن تبقى  بجانب أبناء رعيتها.

الراعي البرونزي

وشكر إدوار أنطون قداسة البابا فرانسيس على اهتمامه الدائم للاطمئنان على أحوالنا الناس في قطاع غزه خاصة كما شكر الوفد المرافق وآباء الكنيسة الكاثوليكية في غزة الأب جبرائيل رومانيلي والأب يوسف أسعد  على كل ما يقدمونه لخدمة أبناء رعيتنا راجيا من ربنا يسوع المسيح ووالدته فائقة القداسة أن تنعم عليهم بالقوة والصحة في هذه المسيرة”.

وكان في استقبال الوفد راعي طائفة اللاتين في مدينة غزة الأب جبرائيل رومانيلي ومساعده الأب يوسف أسعد وعدد  من أبناء الطائفة والراهبات بالإضافة إلى الفرقة الكشفية التابعة لكنيسة العائلة المقدسة ” مجموعة كشافة ماريوسف – غزة “بقيادة القائد العام للمجموعة جريس ميخائيل.

 و رحّب راعي الكنيسة بحرارة بأعضاء الوفد وأقيم القداس الإلهي في كنيسة العائلة المقدسة وتبادل الوفد الزائر وأبناء الطائفة أطراف الحديث بعد القداس مباشرة.

وتابع الأب جبرائيل لـ “ لملح الأرض” أنه بناءً على رسالة السيد المسيح تقدم الكنيسة الخدمة والمحبة للأخرين  بالتعاون مع الكريتاس، ومن إحدى تلك المبادرات زيارة وتقديم الخدمة  في بيتَين لرعاية ذوي الإعاقة في غزة: أحدهما للأطفال والآخر للشباب وكبار السن بإدارة راهبات الأم تريزا (مرسلات المحبة). بالإضافة إلى زيارة بيوت العائلات العفيفة وتقديم المساعدات البسيطة تعبيرًا عن المحبة المسيحية للجميع.

وأكدا الأب جبرائيل أنه من المهم جداً هذا الدعم فالاحتياجات في القطاع واسعة . حيث يعيش مسيحيو القطاع كباقي السكان، منهم ما يعمل في شركات خاصة، في سلك التعليم، أو إدارة محلات تجارية خاصة وجزء منهم يعملون في مؤسسات مسيحية تهتم بالخدمة الاجتماعية.

الراعي البرونزي

كما و توجه الوفد لزيارة بعض العائلات المسلمة في المدينة،  وملجأ الأطفال التابع لراهبات المحبة. ومن ثم شارك في قداس درب الصليب .

كما زار الوفد بزيارة مدرسة دير اللاتين ومدرسة العائلة المقدسة ومدرسة راهبات الوردية حيث كان في استقباله المعلمين والمعلمات، ثم توجه إلى معهد توما الإكويني التعليمي حيث بارك المعهد وتوجه لزيارة 8 عائلات مسيحية في بيوتهم.

كاهن الرعية مع الوفد في كنيسة العائلة المقدسة.
زيارة الوفد لعائلة السيد ادوار انطون.

وشدد الاب رومانيلي في حديثه لـ لملح الارض”على أن احتياجات الشباب المسيحي بشكل عام كباقي احتياجات شباب قطاع غزة فكل المجتمع بحاجة الى مساعدة وعندما نفكر في الشباب نلاحظ أن ٥٠٪؜ عاطلين عن العمل وهذا يدفعهم للبحث  عن مستقبل أفضل في الخارج.

وتابع “على الصعيد الشخصي للشباب ، فإنه يعاني من عدم وجود تسهيلات لمن يود الزواج من خارج القطاع وذلك بسبب قلة عدد المسيحيين، خاصة أنه يُمنع الزيارات  بين الضفة الغربية  والقطاع، وهذا النوع من التصاريح ضروري جدًا وللاسف غير موجود فعدد المسيحيين في القطاع لا يتجاوز ١٠٥٠ نسمة مما ادى الى ارتفاع معدل العنوسة”.

وشجع سفير الفاتيكان أهالي غزة على اكمال المسيرة في الخدمة للاطفال والشبيبة والكشافة والمجتمع وحمل معه رسالة من قداسة البابا فرنسيس تنص على تضامنه معنا واننا في صلواته بأستمرار خصوصًا الاطفال والشباب والمرضى.

الراعي البرونزي

وأدى الوفد صلاة الاحد في الكنيسة، كختام للزيارة التي اعتبرها اهالي غزة “رفعا لمعنوياتهم” ودعما لهم ولقضيتهم.

فيما يلي صور خاصة للزيارة لموقع “ملح الأرض “

مباركة بيت والصلاة مع عائلة السيد ادوار انطون.
الصلاة مع العائلات في قطاع غزة.
صورة تذكارية مع اسرة السيد ادوار انطون.
تبادل الحديث مع اسرة السيد ادوار انطون.
مغادرة الوفد من قطاع غزة.
مغادرة الوفد من قطاع غزة.

صورة تذكارية جمعت كل من راعي طائفة اللاتين ومساعده،راهبات الكلمة المتجسد، راهبات الوردية، راهبات المحبة ومدراء المدارس التابعة للبطركية في غزة.
القاصد الرسولي مع راعي طائفة اللاتين.
الوفد يترأس القداس الالهي.
صورة تذكارية مع عائلة بعد القداس.
خدام الهيكل.
القدّاس الالهي في كنيسة العائلة المقدسة.
الوفد في برنامج براعم الكنيسة
تبادل الحديث مع كاهن الرعية.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content