فلسطين

الفاتيكان تؤكد حرصها على مواصلة الحوار والتعاون لتحقيق السلام في المنطقة

الراعي الذهبي

أكدت حاضرة الفاتيكان حرصها على مواصلة الحوار والتعاون لتحقيق السلام بين دول المنطقة، وأن البابا يدعو في صلواته لجميع دول وشعوب المنطقة ليعم الخير والسلام.

جاء ذلك في رسالة وجهتها الفاتيكان إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، ردا على الاتصالات والجهود المبذولة، لاطلاعهم على خطورة الأوضاع، التي يعيشها شعبنا في القدس، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما جددت “اللجنة الرئاسية” رفضها للاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية المتطرفة على الأماكن الدينية الاسلامية والمسيحية، والاستيلاء على أملاك الفلسطينيين، وعقارات الكنائس.

 وشددت على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، مناشدة كنائس العالم للاستماع الى صوت الكنيسة المحلية، والعمل من أجل العدل والسلام في ارض القداسة فلسطين.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content