أخبار قصيرة

الفنانة الأردنية مارغو حداد تعلن اعتزالها التمثيل

الراعي الذهبي

أعلنت الفنانة الأردنية مارغو حداد بشكل مفاجئ قرار اعتزالها مهنة التمثيل، وتفرغها التام للكتابة والتدريس الجامعي والعمل كمستشارة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

ورمت حداد التي تحمل درجة الدكتوراه في الفنون من القاهرة وهي مخرجة وكاتبة في الوقت عينه، اللوم في قرارها على “كل الجهات التي تدعي مسؤوليتها عن الفن، في الوقت الذي تقوم فيه هذه الجهات بتقزيم وتنحية كل ما هو جميل وتصدير الفن الاستهلاكي للناس”، بحسب ما قالت في تصريح خاص لـ”العربي الجديد”، مؤكدة أنها ستبقى قريبة من الفن الذي تعشقه، لكن بعيداً عن الكاميرا.

وأعلنت حداد على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” قرار اعتزالها، موجهة كلامها إلى الجمهور الذي يتابعها قائلة: “رسالة اعتزال عن التمثيل، وتصلح لتكون اعتذاراً مني لنفسي التي تعشق الفن، ولم تطارد حلماً بمثابرة سوى الحلم بالتمثيل، فالحلم بالتمثيل لا يبطل حين يصير المرء ممثلاً، بل يتعاظم ويكبر”.العربي الجديد

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content