اخبار مسيحيةالمانشيت الرئيسي

القس خضر خوري ينقل للمغطس عن وضع مسيحي غزة

الراعي الذهبي

خاص ب “المغطس”

قال القس خضر خوري إن وضع المسيحيين في قطاع غزة صعب للغاية معبراً عن أمله في تحسن الوضع هناك حيث أن عدد المسيحيين في قطاع غزة تراجع من ثلاث ألف شخص إلى أقل من ألف مسيحي فلسطيني.

ويقول إن طبيعة عمل المسيحيين في غزة تتمحور في مجال الأعمال الحرة وأهمها بيع الذهب وهناك مدرسين ومهندسين واطباء.

القس خضر خوري

وخلال حديثه للمغطس يقول القس خوري والذي كان يعمل متطوعاً في جمعية الكتاب المقدس و متفرغا في الكنيسة المعمدانية في غزة أنه اضطر للانتقال للعيش في مدينة بيت ساحور بعد مقتل مدير الجمعية في غزة رامي عياد وهو بالثلاثين من عمره من قبل مجهولين تبين فيما بعد أنهم إسلاميون متطرفون.

“بعد موت رامي عياد في 8 تشرين أول 2007 جئت للضفة لأنه كان خطر على حياتنا حيث كنت اشارك في الخدمة معه وكنت في نفس الوقت متفرغ ومساعد للقسيس حنا مسعد بغزة لمدة خمس سنوات.

الراعي البرونزي

يقول خضر أن مقتل رامي قد أثر سلبا على الكثيرين.  ” لقد زاد الخوف والحرص الشديد لدى العائلات المسيحية على أولادهم. وزاد الضغط المجتمعي من الأغلبية السائدة.”

ولكن القس خضر خوري يؤكد “للمغطس” أن هناك محاولات حثيثة من قبل السلطات الموجودة في غزة لتحسين الأجواء. “هناك تعاملات جيدة من حكومة حماس لتحسين العلاقات مثل الزيارات في المناسبات وحماية المسيحيين المتبقين في غزة ولا يوجد أي مشاكل او تعدي على الأشخاص أو الأملاك   التابعة للمسيحيين حتى المتغيبين عن القطاع.”

,ولكن رغم اقوال القس خوري المطمئنة الا ان هناك البعض لا يزال يتخوف من العودة لغزة لاسباب عديدة وتفيد المعلومات عن صعوبة الحياة للمسيحين هناك حسبما افادوا للمغطس.

الراعي البرونزي
من ارشيف الكنيسة المعمدانية في غزة لعام 2010

تم رسامة القس خضر خوري بعد حوالي عام من قدومه للضفة الغربية. يقول “للمغطس” “تمت الرسامة شهر ١٠ سنة ٢٠٠٨ مع كنيسة القيادة الرسولية العالمية وتحت مظلة جماعات الله كغطاء محلي عام ٢٠٠٩ وبعد ذلك اصبحت عضواً في المجمع الإنجيلي في الأراضي المقدسه كممثل لكنيسة جماعة الله في المنطقة وممثل للكنسة الرسولية IPHC في فلسطين وإسرائيل “

ويقول القس خوري إن علاقته جيدة مع الجميع، ” الخدمة الكنسية تهدف لخلاص النفوس ونشكر الرب لامتداد عملنا وعلاقاتنا جيدة مع الجميع حيث نخدم معاً يداً بيد.

إنضم القس خوري للجنة الإدارية للمجمع قبل خمس سنوات ويعبر عن سعادته في العمل مع المجمع في تلك السنوات.  “من خمس سنوات تم ضمي للهيئة الإدارية واشتغلنا كتير بشكل مشترك لبنيان الملكوت”.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content