الجليل

الكنيسة المارونية في عكا تدعو لمواجهة مخطط لا يحترم قدسية الكنيسة

الراعي الذهبي

دعت الكنيسة المارونية في عكا الأصدقاء والموازين للوقوف إلى جانبها في محاولة منع إقامة مطاعم ومقاهي بصورة ملاصقة للكنيسة في عكا.

وكان موقع عكانت نشر تفاصيل الخارطة الهيكلية التي تم إيداعها في مديرية التنظيم لبناء “نزل لمسرح” ومطعم ومقهى في البلدة القديمة بجانب روضة تيرا سنطه والكنيسة المارونية، وقد تم نشر المناقصة في عكا القديمة لكي يتثنى للسكان المحليين الاعتراض على المشروع خلال 60 يوم من تاريخ 18.12.2022.

وحسب تقرير عكانت فقد بدأت الكنيسة المارونية الجمعة 20-1-2023 تتحرك للاعتراض على هذا المخطط وقد نشر المحامي د. قيس ناصر على صفحته في الفيس بوك قائلا:

الراعي البرونزي

“بتفويض من قدس الاب عفيف مخول وكيل الابرشية المارونية في البلاد ووقف الكنيسة المارونية في عكا، شرعنا اليوم بمواجهة مخطط هيكلي عنصري يمس الكنيسة المارونية في البلدة القديمة لمدينة عكا والكنائس المجاورة لها. حيث يقترح المخطط تحويل المبنى السكني الملاصق للكنيسة المارونية لمسرح ومطعم ومقهى والاستيلاء على الحجرات الاثرية التي تم اكتشافها تحت رواق الكنيسة!

ادعو الجميع لمؤازرة الكنيسة المارونية لمواجهة هذا المخطط العنصري الذي لا يحترم قدسية الكنيسة وحرمتها ويغيّر الوضع الديني القائم في المنطقة بشكل سافر!”

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content