العالم المسيحيفلسطينمؤسسات مسيحية

اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تؤكد تأجير الأرض في الحي الأرمني في القدس وتحذر من الانعكاسات السلبية في البلدة القديمة

الراعي الذهبي

خاص للمغطس

تلقت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، قبل أيام رسالة من مدير العقارات في بطريركية الأرمن الأب باريت يرتزيان، مفادها أن البطريركية قامت بتأجير الأرض لبناء فندق في الحي الأرمني في القدس المحتلة، ردا على البيان الذي أصدرته اللجنة بتاريخ ٢٨-٩-٢٠٢١، والذي رفضت فيها تأجير قطعة أرض لمستثمر يهودي في الحي الأرمني في القدس الشرقية.

ورد رئيس اللجنة الوزير د. رمزي خوري، بخطاب إلى غبطه البطريرك نورهان مانوغيان بطريرك الأرمن الارثوذكس في القدس والأراضي المقدّسة، مؤكدا رفض الرسالة التي تلقتها اللجنة جملة وتفصيلا.

وقال خوري ” إن بناء فندق في الحي الأرمني من قبل مستثمر يهودي صهيوني استرالي، سيكون له الكثير من الانعكاسات السلبية على المشهد الحضاري والتراثي للحي، والذي حافظ عليه بطاركة وأساقفة الأرمن منذ القرن الخامس الميلادي”
وشدد قائلا ” تأجير أرض تابعة للبطريركية لبلدية الاحتلال في هذه المنطقة الحساسة يصُب في سياق تهويد مدينة القدس وإحلال المستوطنين”.
واستطرد متسائلا ” ما هو السبب وراء رفض بلدية الاحتلال السماح للبطريركية في استكمال بناء الكنيسة في جبل صهيون منذ ٥٠ عاما والتي تبعد مئات الامتار فقط عن الارض التي تم تأجيرها .


هل تصبح حارة الارمن حي يهودي آخر في القدس؟

الراعي البرونزي

وأكد خوري في رسالته على رفض القيادة الفلسطينية، إحداث أي تغيير في فسيفساء الحي الأرمني التاريخي، وطالب البطريرك مانوغيان، بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للحي، وإحترام الوصاية الأردنية الهاشمية على الأماكن المقدّسة، وضرورة التمسك بالقرارات الدولية ذات الصلة بالمدينة المقدّسة، ومنها قرارات اليونيسكو.
واختتم الرسالة بضرورة أن يعيد البطريرك مانوغيان النظر في قرارته الأخيرة، مطالبا إياه بحماية الموروث الحضاري المميز في قلب الحي الأرمني من أجل الأجيال القادمة، في سبيل الحفاظ على الوجود الأرمني المتجذر في فلسطين وخاصة المدينة المقدسة.

/اللجنة العليا لشؤون الكنائس ترفض تأجير أراضي الأرمن في القدس القديمة وبطركية الارمن ترد وتدعي بإعتداء الاوقاف

أرمن القدس يعبرون عن أستيائهم من البطريرك نورهان ومساعده يرد باتهام اللجنة الكنسية بتجاهل شكواهم والتحييز

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content