الأردنمؤسسات مسيحية

المجمع الإنجيلي الأُردني يُضيء شجرة الميلاد برعاية الأمير مرعد

الراعي الذهبي

علمت “المغطس” أن المجمع الإنجيلي الأردني يقوم بإضاءة شجرة الميلاد برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد. بن زيد.


وقال القس ديفيد الريحاني رئيس المجمع أن سموه وافق لرعاية المناسبة والتي ستكون أول مرة يقوم المجمع الأردني بمثل هذا الحدث. “نحن سعداء برعاية رئيس الامناء الهاشمي ونقدرها ونعلم ان الهاشميين كانوا دوماً مع حرية الأديان ودعموا كافة الطوائف المسيحية في الاردن بدون استثناء.”


وسيقام الاحتفال مساء يوم الجمعة القادم 10-12 في ساحة المدرسة المعمدانية في حي الرابية في العاصمة عمان وسيشارك فيه عائلات من الكنائس الانجيلية وعدد من الاشخاص ذوي الاعاقات.


تأسس المجمع الإنجيلي الأردني عام 2006 ويشمل طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، كنيسة جماعات الله الاردنية، الكنيسة الإنجيلية الحرة، طائفة كنيسة الناصري الإنجيلية، كنيسة الاتحاد المسيحي. وتخدم مؤسسات تابعة للكنائس الإنجيلية المجتمع المحلي في مجالات عديدة منها التعليم والصحة واللاجئين وخدمة السجون وكبار السن والأيتام ويقدر عدد الأردنيين التابعين للكنائس الانجيلية حوالي عشرة آلاف شخص يقومون بالعبادة في حوالي 70 كنيسة إنجيلية منتشرة في أنحاء المملكة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content