الأردنالمانشيت الرئيسي

رئيس المجمع الإنجيلي يشكر الامن لحماية المصلين في الاعياد

الراعي الذهبي

المغطس

شكر رئيس المجمع الإنجيلي الأردني القوى الأمنية لما قامت به في حماية المصلين المسيحيين بمناسبة الأعياد المجيدة ورأس السنة الميلادية.

ويقول القس ديفيد أيوب الريحاني “للمغطس” إن قوى الأمن قامت بعمل مهم يستحق الثناء. “كما تعودنا منذ عقود نجحت الأردن في تقديم النموذج الأفضل في التعايش والتعاضد والاحتفال المشترك بالأعياد الدينية والوطنية وبعد النجاح الباهر لقوى الأمن العين الساهرة على حماية كل أردني وكل شخص يطأ الارض الاردنية. في هذه المناسبة الميلادية المجيدة ومع نهاية العام 2021 لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل على جهود كافة القوى الامنية بحمايةالمصليين خلال الاحتفالات والصلوات التي أقيمت يوم عيد الميلاد 25 كانون الأول العطلة الوطنية في الأردن.”

تأسس المجمع الإنجيلي الأردني عام 2006 ويشمل طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، كنيسة جماعات الله الاردنية، الكنيسة الإنجيلية الحرة، طائفة كنيسة الناصري الإنجيلية، كنيسة الاتحاد المسيحي. وتخدم مؤسسات تابعة للكنائس الإنجيلية المجتمع المحلي في مجالات عديدة منها التعليم والصحة واللاجئين وخدمة السجون وكبار السن والأيتام ويقدر عدد الأردنيين التابعين للكنائس الانجيلية حوالي عشرة آلاف شخص يقومون بالعبادة في 70 كنيسة إنجيلية منتشرة في أنحاء المملكة منذ اوائل القرن الماضي.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content