اخبار مسيحيةالمانشيت الرئيسيفلسطين

المحكمة العليا في القدس تنظر في التماس “تقليص عدد المسيحيين في احتفالات سبت النور”

الراعي الذهبي

ملح الأرض

قدمت مؤسسات وشخصيات أرثوذكسية مقدسية التماسا للمحكمة العليا في القدس بعد نية الاحتلال فرض قيود وتقليص عدد المسيحيين المشاركين في احتفالات سبت النور تأكيدا على الحقوق الدينية والتاريخية والوطنية.

وقررت المحكمة قبول القضية والنظر بها عصر غد الأربعاء 20/04 الساعة الثالثة بعد الظهر، وسيمثل المدعيين مكتب المحامي الأستاذ الياس خوري.

الوزير السابق باسم خوري قال ” قمنا عام ٢٠١٤ بالتوجه الى محكمة العدل العليا كي تلجم الاعتداءات المتكرره علينا خلال الاعياد من قبل الشرطه وحرس الحدود والمخابرات والاجهزه الامنيه الاخرى، وجاء قرار المحكمه لصالحنا. نعمنا بعدها بسنوات شبه طبيعيه، ولكن ما تعرضنا له خلال العام الماضي من ضرب ودفع على الارض والتصريحات هذا العام من الشرطه بالعمل بتقيدات جديده دفع ال ١٥ شخصيه مقدسيه التي قدمت الالتماس السابق عام ٢٠١٤ الى العمل مع الاستاذ الياس خوري والتوجه مره اخرى للمحكمه طالبين الزام اسرائيل بالسماح بحرية العباده وتنفيذ القرار السابق”.

وتابع خوري “الجلسه اليوم الساعه الثالثه ونتوقع ان يكون القرار لصالحنا، ولكن اذا لم يكن كذلك فسيكون هذا القرار فاضحاً لاسرائيل وسيشكل مسمار اضافي في نعش ما يسمى الديمقراطيه الاسرائيليه ! كما في كل عام دعوت الدبلوماسيين العاملين في فلسطين لحضور احتفالات سبت النور واتوقع حوالي ٤٠ دبلماسي وعائلاتهم. يشرفنا حضور اكبر عدد ممكن منكم. اللقاء في فندق النوتردام الساعة ١٢، وبعد الاحتفال بالنور نلتقي مرة اخرى في النوتردام”

الراعي البرونزي

 النائب ايمن عودة  قال في تغريدة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي ” والآن كنيسة القيامة في المهداف المباشر للاحتلال.لأوّل مرة في التاريخ يجري التقييد الحادّ لدخول كنيسة القيامة يوم السبت القريب، سبت النور، وهذه الأيام هي الأكثر قداسة لدى المسيحيين عمومًا، وهي في قلب الموروث الوطني للفلسطينيين في الوطن والعاصمة الأبدية، القدس العربية المحتلة.

وتابع النائب ايمن عودة ” الآن انهيت مكالمة مع سيادة المطران عطا الله حنا الذي كشف لي عُمق التقييدات المستجدة بهذه الأيام، القضية بجوهرها قضية الاحتلال وانهائه، وما دام الاحتلال قائمًا فكل هذه الجرائم هي البنات الشرعية له.أرسلت رسالة لرئيس الحكومة من أجل اتاحة المجال لكل من يريد الوصول إلى كنيسة القيامة”.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content