الأردن

المدرسة الإنجيلية الأسقفية لدمج الإعاقة البصرية تعرض تجربتها في التعليم الدامج

الراعي الذهبي

عقد المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع  وزارة التربية والتعليم و”المدرسة الإنجيلية الأسقفية لدمج الإعاقة البصرية”، اليوم في مقر مدرسة المرج الأساسية المختلطة في محافظة الكرك، الورشة التدريبية الأولى حول ” أساسيات في التعليم الدامج الخاص بالإعاقة البصرية”، وذلك بهدف تهيئة مدرسة المرج لتصبح أول مدرسة حكومية دامجة مختصة في دمج الطلبة ذوي الإعاقة البصرية. 
وشارك في الورشة التدريبية 39 معلمة من كوادر مدرسة المرج، حيث اطلعوا خلالها على خبرات المدرسة الإنجيلية في مجال التعليم الدامج للطلبة ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب الاستراتيجيات والأساليب التعليمية في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة البصرية ضمن صفوف دامجة، كما وتضمنت الورشة التدريبية عدد من المواضيع حول إتكيت التواصل الفعال مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى التكنولوجيا المساندة وأهميتها في العملية التعليمية للطلبة من ذوي الإعاقة البصرية . 
وجاءت الورشة التدريبية بهدف بناء قدرات الكوادر التعليمية في مدرسة المرج الأساسية المختلطة كخطوة أولى ضمن خطة العمل التنفيذية المنبثقة عن مذكرة التفاهم المبرمة ما بين المجلس ووزارة التربية والتعليم والمتعلقة بتهيئة عدد من المدارس النموذجية الدامجة في محافظة الكرك وباقي محافظات المملكة. 

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content