الجليل

المدرسة المعمدانية في الناصرة تكرّم متقاعديها- صور

الراعي الذهبي

كرّمت المدرسة المعمدانية في مدينة الناصرة يوم الجمعة  نخبة من المربيات والموظفات والمربين والموظفين الذين خرجوا للتقاعد في السنوات الأخيرة.

ونال التكريم كل من: سهيل رزق، سوسن جبران، بنان موسى، فاتنة عبدالله، ليلى عبده، الياس داي، آمال سمعان.

وشمل حفل التكريم فقرة ترانيم شاركت فيها المربية للي خوري، وقدّم المربي والفنان خليل كتان وابنه راوي فقرة فنية رائعة. كما قدمت الأستاذة ليديا جريس كلمة مجلس الأمناء.

وشارك الفريق الاداري والمكون من الأستاذة والأساتذة: آن حداد، وبطرس منصور وعزيز دعيم بكلمات تكريم قصيرة. وتمّ تكريم كل متقاعد بدرع تكريم خاص به.

تكريم الاستاذ سهيل رزق
المربية منال حداد عريفة الحفل
المربيتان منال حداد وللي خوري تقودان الجمهور بالترنيم
تكريم الاستاذ الياس داي
تكريم الممرضة المتقاعدة ليلى عبدة
تكريم المربية سوسن جبران
السيدة ليديا جريس تقدم كلمة مجلس الامناء

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content