فلسطين

المركز الأسقفي للتكنولوجيا والتدريب المهني في رام الله يفتتح جناحاً جديداً في بيت الضيافة

الراعي الذهبي

وكالات

رعى رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم حفل افتتاح الجناح الجديد لبيت ضيافة القديس اندراوس في رام الله التابع للمركز الأسقفي المهني، وذلك يوم الإثنين 25/7/2022، بحضور القس فادي دياب نائب رئيس مجلس إدارة المركز والقس الكنن وديع الفار والأستاذ جوفاني عنبر مدير المركز الاسقفي وأعضاء مجلس الإدارة وطاقم الموظفين.
افتتح الحفل رئيس الأساقفة حسام نعوم بالصلاة التي تخللت القراءات الكتابية، ومنح البركة الخاصة لافتتاح القسم الجديد. رحّب راعي الكنيسة في رام الله القس فادي دياب برئيس الأساقفة والحضور. وتحدّث الأستاذ جوفاني عنبر عن اكتمال المشروع وعن الرؤية المستقبلية لمشاريع أخرى، وشكر جميع الذين ساهموا في تحقيق وتنفيذ العمل من متبرعين ومهندسين ومشرفين وعمال. أشاد المطران نعوم بخدمة المركز وبتطويره الدائم، وأعرب عن فخره بالإدارة صاحبة الرؤية والأحلام التي تسعى إلى تحقيقها بصبر وعزم ومثابرة.
وفي الختام تمّ قص شريط الافتتاح وقاموا بجولة إلى الجناح الجديد الذي هو عبارة عن إحدى عشر غرفة تضاف إلى باقي الغرف التي تستضيف الحجاج والزائرين من خارج البلاد وداخلها، ولمؤتمرات المؤسسات المتعددة ومنها مؤتمرات الشبيبة الصيفية.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content