أخبار قصيرةالجليلالمانشيت الرئيسي

المركز القطري للامتحانات يرفض تغيير موعد امتحان البسيخومتري في يوم عيد الميلاد

الراعي الذهبي

خاص بالمغطس

توجه المحامي بطرس منصور من الناصرة برسالة للمركز القطري للامتحانات في إسرائيل طالب بتغيير موعدي امتحان البسيخومتري للقبول للجامعات المزمع عقده للممتحنين -وبضمنهم باللغة العربية- في احد الموعدين 23 او 25 من كانون اول، أي قبل عيد الميلاد بيومين ويوم عيد الميلاد بالذات.

وكان المحامي بطرس منصور قد كتب للمركز القطري ان تعيين الامتحان (وهو الامتحان الذي يقرر مع عوامل أخرى القبول للجامعات الاسؤائيلية) في يوم عيد الميلاد يضع عائقًا رئيسيًا امام الطلاب المسيحيين العرب. وشرح المحامي بطرس ان موسم الميلاد يمتد من أواسط كانون اول ويشتمل فعاليات ونشاطات عديدة يشترك فيها المسيحون وأبناء الطوائف الأخرى في القرى والمدن العربية ويصل ذروته ليلة العيد يوم 24.12 ويوم العيد طبعًا.  وأضاف المحامي بطرس ان هذا التعيين للامتحان في يوم العيد نفسه دون اية مراعاة تعطي رسالة تهميش وحتى التمييز. وأضاف ان هذا الامتحان المصيري يصبح امتحان لكل عائلة الممتحن والذين سيكونون في حالة توتر وترقب في يوم عيدهم. كما أشار المحامي بطرس ان مؤسسات التعليم العالي التي تعتبر نفسها في طليعة الدولة وذات فكر متنور يتوجب ان تتحلى بأكثر حساسية .

لكن المركز القطري الذي قدم جوابه من خلال مكتب المحامي يغال ارنون انه سيسمح للممتحنين الذين عيّن يوم 25.12.2022 كموعد الامتحان ان يستبدلوا الموعد للموعد الذي يسبقه بيومين شريطة ان يذكروا ان ذلك بسبب عيد الميلاد.

اجابة وكيل المركز القطري

وكتب وكيل المركز القطري ان موعد الامتحان يتم تعيينه بحسب جدول السنة الاكاديمية في الجامعات وهو خاضع لاعتبارات خارجية عديدة. ومن هنا يضطر المركز تعيين الامتحانات في فترات أعياد.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content