اخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسيمؤسسات مسيحية

المطران جمال خضر: المشاركة في الانتخابات حقّ وواجبٌ ومسؤولية

الراعي الذهبي

المغطس

وجّه النائب البطريركيّ للاتين في الأردن المطران المعيّن جمال خضر دعيبس رسالة إلى مؤمني الكنيسة اللاتينيّة، بشأن انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمان، حثّ فيها على ضرورة المشاركة الحقيقية والفاعلة لخدمة الخير العام، وللإستفادة من هذا الاستحقاق الدستوري للسير قدمًا في تطوير المجتمع الأردنيّ على أسس العدالة والمحبّة.

وأشار المونسنيور خضر الذي عينه البابا فرنسيس قبل أيام مطرانًا للاتين في الأردن وأسقفًا مساعدًا للبطريركيّة اللاتينيّة، في البيان الذي وزعه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، إلى أنّ الكنيسة الكاثوليكيّة في تعليمها الاجتماعيّ تدعو المؤمنين إلى المشاركة الفاعلة في الشأن العام من خلال فضيلة المحبّة القيميّة والتي تأخذ أشكالاً متعددة، منها سواء فرديًّا كمساعدة الفقراء والمحتاجين، أو على الصعيد الجماعيّ والوطنيّ والتي تصبح عندها المعيار لتعزيز الخير العام والإزدهار، فتجعل من المواطنين الصالحين دعاةً لتحقيق العدالة وتكافىء الفرص، خصوصًا للفئات المجتمعية الأقل حظاً في مساحات الشأن العام.

وتوجّه المطران خضر إلى أبناء الكنيسة اللاتينيّة في المملكة داعيًا إياهم إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمّان، والمبنيّة على تحكيم الضمير الذي ينيره الإنجيل المقدس، فأهميّة هذه المجالس تكمن في كونها تتعاطى مع حياة الناس بشكلٍ مباشر. وقال: “إنّ المشاركة حقّ وواجبٌ ومسؤولية، وهذا ما تدعو إليه الكنيسة، وما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في ورقته النقاشيّة الرابعة. فالمسيحيّ في مجتمعه هو ملحٌ ونور، ورسالته تدفعه لعيش قيم الإنجيل في الحياة العامة لخير المجتمع ولازدهار الوطن”.

وأشار إلى أنّ “الدعوة إلى الوحدة لا تمنع تنوّع التيارات والأفكار”، لافتًا إلى أنّ عيش الوحدة والوئام في إطار الانتخابات يكمن في وضع المصلحة العليا للمجتمع فوق كل اعتبار ضيق، باحترامٍ وتقبلٍ للآخر، فهذه الممارسة الراقيّة تمنحنا الفرصة للتنافس بروحٍ إيجابيّة للخير دون شقاقٍ أو تحزّب سلبي”. وفي هذا الإطار، دعا سيادته إلى احترام الرأي والرأي الآخر، وإلى حريّة التعبير واحترام إرادة الناخبين على أساس ومبدأ كرامة المواطن الذي يسعى إلى أخذ مكانه في صنع القرار للصالح العام.

الراعي البرونزي

وخلص النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران المعيّن جمال خضر دعيبس في رسالته داعيًا الله تعالى كل بركة لأردننا العزيز ولقائده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظمّ، وأن يبقى الأردن قويًّا وموحّدًا أمام كل التحدّيات.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content