فلسطين

المطران عطا الله حنا والمطران وليم الشوملي في زيارة لبلدة جفنا

الراعي الذهبي

زار المطران عطا الله حنا والمطران وليم الشوملي بلدة جفنا قضاء رام الله عصر يوم الجمعة. وهي زيارة تفقدية بعد الهجوم الذي تعرضت له كنيسة مار يوسف الاسبوع الماضي.

وزار المطرانان كنيسة اللاتين في جفنا والتقوا أبناء البلدة في جولة راعوية وأبوية، للاطمئنان على أهل البلدة وعلى واقعهم اليومي والتأكيد على التآلف والإخاء بين الجميع لا سيما بعد الاعتداء الذي تم على أهالي القرية من فئة مشاغبة من خارج البلدة، وذلك ليلة الإثنين الماضي. ولم يصب أحد بأذى رغم أن الاعتداء استغرق 3 ساعات. وقد تدخلت سلطات الأمن الفلسطينية بعد استدعائها من قبل أهالي جفنا. وقد تمت صلحة عشائرية بحضور شخصيات وطنية من المنطقة.

كما عبّر أهالي البلدة عن امتنانهم لزيارة الأساقفة والكهنة المرافقين، مؤكدين على الوحدة الوطنية، وعلى ضرورة توحيد الجهود من أجل الخير العام في البلدة، وعلى تعزيز الحوار والمشاركة بين الجميع ومع الجميع.

اقرأ أيضا: طي حادثة الاعتداء على كنيسة مار يوسف في جفنا “بجاهة صُلح”

اقرأ ايضا: تداول فيديوهات تظهر إطلاق النار على كنيسة مار يوسف في جفنا في رام الله

الراعي البرونزي
جوله تفقدية لأهل البلدة
زيارة كنيسة اللاتين في جفنا
زيارة كنيسة اللاتين في جفنا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content