أخبار قصيرة

المطران كبرئيل دحو… وداعا

الراعي الذهبي

انتقل الى الأمجاد السماوية الليلة الماضية المطران كبرئيل دحو، النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في القدس (الذي قاد الكنيسة السريانية الارثوذكسية في الارض المقدسة والاردن خلال الاعوام الثلاثة الماضية) وذلك بعد صراع مع المرض.
وكان المطران الراحل قد تسلم مهام منصبه في القدس في شهر نيسان من العام 2019 وذلك بعد ان رسم مطرانا في الحادي عشر من ذلك الشهر على يد البطريرك اغناطيوس افرام الثاني، خلال صلاة التي أقيمت في عمّان.

ونعى بطريرك السّريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثّاني، والمطارنة أعضاء المجمع الأنطاكيّ السّريانيّ الأرثوذكسيّ المقدّس، النّائب البطريركيّ في القدس والأردنّ وسائر الدّيار المقدّسة المثلّثَ الرّحمات المطران مار كبرئيل دحو.
وفي نبذة عن الرّاحل، وبحسب البطريركيّة، فإنّ “المثلّث الرّحمات من مواليد القامشلي– سوريا عام 1970. إلتحق بإكليريكيّة مار أفرام اللّاهوتيّة عام 1984، ولبس الإسكيم الرّهبانيّ سنة 1991، ثمّ رسمه المثلّث الرّحمات البطريرك مار إغناطيوس زكّا الأوّل عيواص، كاهنًا سنة 1996. خدم في حلب ومصر والبرازيل لغاية سنة 2016.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content