الجليل

“المعمدانية المحلية” في الناصرة تختار قيادة جديدة

الراعي الذهبي

خاص للمغطس

اختار أعضاء الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة السبت عدد من شيوخ الكنيسة لقيادتها وبضمنهم القس الدكتور حنا كتناشو.

في تصريح للمغطس قال كتناشو أنه يطلب الصلاة للقادة الجدد “في قلب الناصرة وفي داخل البلد التي عاش فيها يسوع شبابه تم اليوم انتخاب خمسة شيوخ لقيادة الكنيسة للسنة القادمة.” وطالب كتناشو الصلاة من أجل الحكمة في إدارة العمل الكنسي. “نسأل الله أن يمنحهم الحكمة حتى تكون منارة الكنيسة المعمدانية المحلية مُشعة بنور المسيح. وسيبدأ الشيوخ قريبا عملهم بتخصيص الوقت للصلاة والتقييم والتشاور لبلورة الخطوات القادمة.”

هذا وعلمت “المغطس” ان أحد اهم المشاريع التي ينوي القادة الجدد العمل عليها هو دمج الكنيسة المحلية مع الكنيسة الأم والتي كان يرأسها فؤاد سخنيني الذي تقاعد عن قيادة الكنيسة. كما من المتوقع أن يعمل الفريق الجديد على تحديد طبيعة “خدمة المرأة في الكنيسة مستفيدين من مواهب المرأة وفي نفس الوقت ضرورة امتثالهم لعقيدة وأنظمة عمل الكنيسة.” وبعد إعلان نتائج الانتخابات قدم الأستاذ إيليا قبطي وهو أكبر الحضور سنًا ومن معمداني الرعيل الأول المباركة وصلى للمنتخبين.

وكان عدد من شمامسة وشباب الكنيسة الانجيلية المعمدانية (أقدم الكنائس المعمدانية في البلاد ولذا سماها البعض “الكنيسة الأم”) عام 1996 بالنزوح عن الكنيسة الأم إثر خلاف إداري. وقامت المجموعة النازحة اجتماعاتها في قاعة المدرسة المعمدانية المجاورة للكنيسة الأم. وسرعان ما استقطبت الكنيسة الحديثة التي اسميت “المعمدانية المحلية” عشرات الأعضاء الجدد وأصبحت كنيسة مؤثرة في الأوساط الإنجيلية. كما وقادها رعاة وشيوخ عديدين مثل القس فيل هل، القس اندراوس ابو غزالة، القس عازر عجاج، المحامي بطرس منصور، المهندس رياض حداد وآخرون. وتميّزت الكنيسة المعمدانية المحلية بأعداد المهنيين فيها والأعضاء الذين يخدمون في كثير من الهيئات الانجيلية التي تخدم بين العرب وبضمنها المدرسة المعمدانية، قرية الناصرة السياحية، حياة المحبة، كلية الناصرة الانجيلية، المستشفى الإنجليزي إضافة لاستقطابها للأجانب الذي يسكنون في المدينة أو يزورونها.

الراعي البرونزي

وكان آخر راعي خدم فيها هو القس اندراوس ابو غزالة الذي أنهى خدمته فيها في نهاية عام 2019.

لجنة فرز الاصوات

وتوقفت الاجتماعات في قاعة المدرسة إثر اجتياح فيروس الكورونا في آذار 2020. وحينما سمحت السلطات بإعادة الاجتماعات الكنسية بتقييدات، دعت قيادة الكنيسة أعضاءها للاجتماع أيام الآحاد مع الكنيسة الإنجيلية المعمدانية المجاورة (التي انبثقت المعمدانية المحلية عنها قبلها ب 24 عامًا). وساهم في ذلك صعوبة الاجتماع في قاعة المدرسة كما كان سابقا على ضوء تقييدات قوانين دخول المؤسسات التربوية. وجاء كل ذلك بالتزامن مع تقاعد راعي الكنيسة الانجيلية المعمدانية القس فؤاد سخنيني بعد ستة عقود. وأجرت قيادة الكنيستين حوارا بخصوص إمكانية الدمج بينهما، لكن لم يفض الأمر إلى نتيجة ولكن الباب بقي مفتوحًا لحدوث ذلك مستقبلًا، ومن هنا جاء اختيار فريق شيوخ جديد لقيادة الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة.

ويُستَمد نظام الشيوخ في الكنائس الانجيلية من الكتاب المقدس في عصر الكنيسة الأولي.  ونظام الشيوخ الذي تعمل بحسبه الكنيسة المعمدانية المحلية يقضي بأن القيادة الروحية تكون جماعية لشيوخ (نظّار أو أساقفة) ولا مانع من وجود قسوس متفرغين بينهم بينما يقوم الشمامسة بالخدمة الإدارية والمالية.

يتكون الفريق الجديد يتكون من:

القس الدكتور حنا كتناشو

 القس الدكتور حنا كتناشو وهو العميد الأكاديمي لكلية الناصرة الانجيلية وهو حامل لقب الدكتوراه من جامعة ترينيتي للاهوت في أمريكا ويعتبر أحد اللاهوتيين البارزين في العالم العربي (تخصص عهد قديم لكن مساهمته هي في كثير من المجالات) وله عدة كتب وعشرات المقالات.

الراعي البرونزي

القس عازر عجاج وهو مدير كلية الناصرة الانجيلية وهو يعد الدكتوراه في اللاهوت (تخصص عن التاريخ الكنسي) في كلية سرجون في لندن وله المساهمات اللاهوتية العديدة بالذات في مجال التاريخ الكنسي. القس عازر خدم سابقا في الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة لمدة 15 عام.

 القس سهيل بطحيش وهو المسؤول الروحي في مستشفى الناصرة (الإنجليزي) وقد أنهي دراسته اللاهوتية في كلية بيت لحم للكتاب المقدس.

إبراهيم قبطي وهو يعمل في جمعية قرية الناصرة وقد خدم سابقا في مجالات مختلفة في الكنيسة منها في فريق شيوخ سابق وفي التعليم وقيادة العبادة وغيرها. إبراهيم أنهي دراسته للقب الأول في اللاهوت في كلية بيت لحم للكتاب المقدس و يعد أطروحة اللقب الثاني في كلية الناصرة الانجيلية.

سيمون نويصري يخدم في جمعية حياة المحبة التبشيرية ودرس في كلية الناصرة الانجيلية ويخدم في الكنيسة منذ سنين طويلة في نفس المجال.

ومن الملفت للنظر كون أغلب أعضاء الفريق أصحاب خبرة في الخدمة المسيحية وقد درسوا اللاهوت في كلية بيت لحم للكتاب المقدس أو في الكلية المرتبطة بها (كلية الناصرة الانجيلية).

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content