اخبار مسيحيةالأردن

الملكة رانيا تهنئ بالميلاد المجيد وتنشر صورة أشجار مزينة لعائلات مسيحية

الراعي الذهبي

المغطس

نشرت الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن منشورا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تهنئ بها المسيحيين باقتراب ليلة الميلاد.

وقال الملكة في منشورها ” وكما تلتف العائلات المسيحية حول أشجار عيد الميلاد المجيد، تلتف العائلة الأردنية الواحدة حول شجرة التعايش والاحترام والإخاء. ففي الأردن التنوع نعمة”.

وقد رحب المطران جوزيف جبارة مطران ابرشية الروم الكاثوليك في الاردن بتصريحات الملكة. “كانت معايدتها للمسيحين لفتة كريمة وقدرتها كتير واعتبارتها شي جميل منها وبحب اثمن على ما قالته جلالة الملكة.”

وشكرت الملكة المواطنين على مشاعركم وصور أشجار عيد الميلاد التي شاركوها إياها ” غمرني الدفء والفرح وأنا أتصفح مشاركاتكم فجمعتها كلها في صورة واحدة، لأنها وإن اختلفت في تفاصيلها، فهي تكمل صورة التعايش والمحبة التي ننعم بها في الأردن ونحمد الله عليها.. أدام الله الفرح في بيوتكم وقلوبكم وأدام المحبة والسلام في الأردن”.

الراعي البرونزي

وجاء في منشور الملكة رانيا:

إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِين”  آل عمران:45

كل عام وقلوبكم مغمورة بالنور والمحبة والسلام..

اقتربت ليلة الميلاد التي يصدح فيها صوت الفرح في أرجاء الوطن، وفي هذه الأيام تُفتح القلوب قبل أن تُفتح الهدايا. وكما تلتف العائلات المسيحية حول أشجار عيد الميلاد المجيد، تلتف العائلة الأردنية الواحدة حول شجرة التعايش والاحترام والإخاء. ففي الأردن التنوع نعمة، أدامها الله علينا وأدام المحبة والإخاء بيننا.

وها قد بدأت الشبابيك تكشف الزينة والأضواء داخل المنازل لتكون مصدر سعادة وبهجة لأهل البيت وللمارة كلهم. شاركونا الفرحة وحملوا في التعليقات أدناه، قبل التاسع عشر من هذا الشهر، صورة شجرة الميلاد التي زينتموها، وسأشارككم أجمل ما يصلني منكم. جعل الله أيامكم جميعها أعياداً.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content