الأردنالجليلالمانشيت الرئيسيفلسطين

النشرة الاسبوعية للمغطس (2)

الراعي الذهبي

الجمعة 10-12-2021

مع دخولنا في شهر الأعياد تنفس البعض الصعداء بعد قراءة توضيح من بطريركية الارثوذكس في القدس (باللغة العربية فقط) بدل البيان البطريركي الاصلي الذي سبب ارباك وتخوف حول تراجع تقليد منذ 45 عام في الأردن وفلسطين بهدف توحيد الأعياد. التوضيح جاء فيه تأكيد ان البيان الاصلي: “لا يُبدِّلُ شيئًا من عادات الكنيسة المُتَّبَعَة منذُ عقود في اراضينا المقدسة، حيثُ يبقى الاحتفالُ بعيدِ الميلادِ المجيدِ اجتماعيا في الخامس والعشرين”.   المغطس والتي كانت نشرت البيان الأصلي قامت بنشر التوضيح وتواصلت مع العديد من النشطاء ممن اعتبروا انه من الضروري عدم المساس بمبدأ توحيد الأعياد ومنهم ديما كرادشة التي بادرت بنشر عريضة جمعت اكثر من تسعمئة توقيع في فترة قصيرة.

الأجواء الميلادية انعكست على صفحات المغطس حيث تم نشر اخبار اضاءة شجرة الميلاد في بيت لحم وانعقاد يوم الكتاب المقدس في كنيسة سانتا كاترينا الميلادية  في بيت لحم من قبل جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية واطلاق البازار السنوي في العديد من الكنائس والمؤسسات منها كنيسة قلب يسوع الاقدس في ضاحية تلاع العلي في العاصمة الأردنية عمان وحفل ميلادي في مدينة شفا عمرو في الجليل للمجمع الإنجيلي في مناطق ال 48.

الأجواء الميلادية كان لها طابع عام فقد قام البطريرك الأرثوذكسي بإضاءة شجرة الميلاد في فندق الامبيريال في منطقة باب الخليل في القدس القديمة تعبيرا عن رفض فلسطيني عارم لمحاولات الاستيلاء على الفندق المملوك منذ قرون من قبل الكنيسة الأرثوذكسية. كما أعلن المجمع الإنجيلي في الأردن انه ولأول مرة سيقوم بإضاءة شجرة عيد الميلاد في المدرسة المعمدانية في عمان بحضور جهات عامة وبمشاركة خاصة من الأشخاص ذوي الإعاقة.

الأجواء الميلادية حفّزت العديد من الكتّاب لنشر خواطر ميلادية منها مقال مهم لمحرر صفحات الرأي في المغطس بطرس منصور الذي كتب مقال بعنوان: من ينجدنا من الأجواء الصحراوية قام خلاله بعرض شيق للأوضاع المسيحيين الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل حيث قال “دولتنا تحتل شعباً آخر وتمارس ضده القمع المبغض في اعين الله.” ومقال للزميلة رنا أبو فرحة من بيت لحم تطالب بثورة حقيقية لدعم وحدة الأعياد. وكتب من الأردن شادي الرزوق معلقا على الأجواء الميلادية في شرقنا الحبيب جاء فيه: “في ليلة الميلاد تدفن الحرب.. ففي العراق ولبنان وسوريا ثورات داخليه والحبيبة فلسطين لا تزال تنزف الجرح ويسوع في بيت لحم يولد حزين عليها.

الراعي البرونزي

الارتفاع الخطير لإصابات الكورونا في الأردن تسببت في الغاء الحفل الميلادي الذي كانت الفنانة العربية ماجدة الرومي قد تبرعت بإقامته في الأردن لدعم الطلاب غير المقتدرين.

كما نشرت المغطس تحقيقات مهمة حول ارتفاع رسوم المحاكم الكنسية في أمور الارث واخر مهم وحساس  بعنوان “لغايات دنيوية … مسيحيون يدخلون الإسلام. وخبر عن السطو المسلح على القس حاتم جريس في الجليل والاعتداء على مقابر في قرية ادر في الكرك.

المغطس ستستمر في متابعة الأمور الميلادية وستطلق حملة تهاني بمناسبة الأعياد نرجو من يهتم بنشر اعلان تهنئة بمناسبة الأعياد التواصل معنا على maghtasmag@gmail.com

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content