فلسطين

الهيئة الإسلامية المسيحية تدعو الفلسطينيين إلى الاحتشاد ورفع الأعلام الفلسطينية يوم الأحد

الراعي الذهبي

دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس والداخل الفلسطيني إلى الاحتشاد في باب العامود والبلدة القديمة، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لمسيرة الأعلام التهويدية التي سينظمها المستوطنون عصر يوم الأحد.

 ودعت الهيئة أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة، إلى فتح محالتهم كالمعتاد ، وعدم الانصياع إلى محاولة من جانب شرطة الاحتلال لإرغامهم على إغلاق المحلات.

كما دعت الهيئة المواطنين والمؤسسات في بيان لها إلى رفع الأعلام الفلسطينية في كافة المناطق والأحياء، وفي الفعاليات التي ستنظم، وتكريس كافة المظاهر السيادية الفلسطينية في مواجهة مسيرة المستوطنين ومنعهم من ممارسة عربدتهم.  

وأهابت الهيئة بالمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني، إلى تنظيم فعاليات تض ونصرة للقدس ومقدساتها والتأكيد بأن الشعب الفلسطيني في كل أماكن ً تواجده يقف صفاً واحداً للدفاع عن عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال  مسؤولية العواقب الخطيرة لهذ ا التصعيد ، وما ينشأ عنه من انفلات لزمام الأمور سيتجاوز قدرة الاحتلال على احتوائه.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content