اخبار مسيحيةالمانشيت الرئيسي

انتقاد لاستخدام الحكومة في قراراتها لمصطلح “دور العبادة بدلا من الكنائس”

الراعي الذهبي

خاص المغطس

 انتقدت الصحافية والكاتبة د. رلى السماعين استخدام الحكومة لمصطلح دور العبادة بجانب المساجد بدون الاشارة الى الكنائس صراحة في تعميم رئيس الوزراء بشر الخصاونة الذي صدر مساء الأحد حول تخفيف الإجراءات المتعلقة بجائحة كورونا في المساجد والكنائس.

وقالت السماعين للمغطس “دخلنا على مئوية المملكة الأردنية بفخر لكل الإنجازات التي عملناها بالسابق مستندين على إنجازات الاباء والأجداد الأمر الذي يجعلنا نتقدم بثقة وبقوة مدعومين بحكمة القيادة الهاشمية. إنما هناك بعض الأمور التي عليها أن تتغير ومنها اختيار الكلمات وبالذات عندما نتكلم عن  الكنائس”.

وتابعت السماعين في حديثها للمغطس “لا نزال نطلق على الكنيسة لقب “دور عبادة” فنذكر مثلاً المسجد و”دور العبادة” دون ذكر كلمة كنيسة، أدرك بأن الامر لا يُقصد به التقليل أو الانتقاص، فالتنوع الاسلامي-المسيحي في بلدي الأردن هو مصدر قوة وجمالية وأثبتنا بأن السلام في التنوع ممكناً”.

وطالبت السماعين “أنه علينا مستقبلاً أن نستخدم المفردات المناسبة للتعبير عن دور العبادة كنيسة كانت أم مسجد”.

الراعي البرونزي

وكانت سماعين قد قالت في منشور لها عبر صفحتها عبر الفيسبوك فور صدور التعميم مباشرة “معقول لا نزال نطلق على الكنائس كلمة دور عبادة”؟؟ لماذا لا نسمي الأماكن بمسمياتها الصحيحة. الأمر الذي لاقى تأييد من العديد من المتابعين للصفحة الذين اعتبروا أن ما جاءت به السماعين صحيح، مطالبين بإعطاء المسميات وصفها الذي يمثلها فالمسجد مسجد والكنيسة كنيسة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content