الأردنالمانشيت الرئيسيكتب وفن

انطلاق فعاليات مهرجان الفحيص

الراعي الذهبي

افتُتح مهرجان الفحيص في دورتى الـثلاثين رسمياً بحفل استعراضي رعاه وزير السياحة الأردني نايف الفايز مندوباً عن الأمير الحسن بن طلال، وبحضور وزيرة الثقافة هيفاء النجار.

وأوقد مندوب راعي الحفل شعلة مهرجان الفحيص إيذاناً بانطلاق فعالياته، وسط إطلاق للألعاب النارية احتفاء ببدء المهرجان الذي يحتوي على فعاليات متنوعة على مدى عشرة أيام، وتشارك فيها مجموعة من نجوم الغناء الأردني والعربي.

وقدّم المهرجان في حفل الافتتاح مساء الأربعاء” أوبريت السلام” من غناء كورال الفحيص، وكلمات الفنان الأردني ماجد زريقات، وألحان وتوزيع الفنان اللبناني طوني سابا. وشارك زريقات في إلقاء قصائد مطالع اللوحات الثلاث التي قدمت على إيقاعها فرقة الاستقلال الفلسطينية للفنون الشعبية لوحات راقصة.

وفي كلمته، قال مدير المهرجان أيمن سماوي إنّ “الفن والإبداع والفرح عناوين حضارة ودليل رقي، والشعب الذي يصنع الفرح هو شعب حي ويستحق الحياة”.

وأضاف سماوي: “نقدم في دورة هذا العام ألواناً متنوعة من الثقافة والفنون والمعارض، على أكثر من مسرح وموقع، ففي التنوع يكمن النجاح، لأن التنوع يمس أذواق الناس على اختلاف ثقافاتهم ومشاربهم”.

الراعي البرونزي

وبيّن سماوي أن المهرجان كما هو مساحة للفرح وفضاء ترفيهي للعائلة، يعد “منصة للحوار والتفاعل بين الشعوب، وجسراً للتواصل والتعريف بالفن والفنان الأردني، ومشروعاً لبناء الوجدان والهوية الوطنية، عبر ما يقدم فيه من برامج وفعاليات تدون السردية الأردنية”.

وأكد رئيس بلدية الفحيص عمر عكروش أنّ المهرجان “يحمل معه الإرث والتاريخ منفتحاً على الحضارات العالمية والتحاور مع الآخر بفكر وفن وثقافة”. وقال: “يحرس المهرجان أحلام المبدعين ويقف بجانب تطلعاتهم، موقداً شعلة في مواجهة الظلام”.

كما قدمت فرقة دار الأوبرا المصرية في حفل الافتتاح حفلا موسيقيا أحيته بمشاركة أربعة من نجوم الدار، وهم مروة ناجي وآيات فاروق ومحمد حسن ووليد حيدر، مع فرقة موسيقية ضمت 25 عازفاً بقيادة المايسترو علاء عبد السلام.

وتمتاز فعاليات المهرجان هذا العام ببرنامج فني وثقافي وتراثي كبير، كما تحتفي بذكرى الشاعر الراحل جريس سماوي الذي يخصص حفل تأبيني له. ينظم المهرجان ندوة تناقش واقع الدراما العربية بمشاركة الممثلة اللبنانية تقلا شمعون والمصرية إلهام شاهين والسيناريست والكاتب المصري مدحت العدل، فضلاً عن معارض للفلكلور والتراث الشعبي في الفحيص، ومعرض للأكلات الشعبية القديمة.

الصور من صفحة الفحيص نت

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content