فلسطين

برنامج الإعلام التفاعلي في جامعة بيت لحم ووزارة الإعلام يستعدان لإطلاق جائزة شيرين أبو عاقلة

الراعي الذهبي

أعلنت دائرة اللغة العربيّة – برنامج الإعلام التفاعلي في جامعة بيت لحم بالتعاون مع وزارة الإعلام عن الإستعداد لإطلاق فعاليات جائزة أيقونة الصحافة الشهيدة شيرين أبو عاقلة اليوم الاثنين، في اجتماعٍ رسميّ عُقد في جامعة بيت لحم.وشارك في الاجتماع أ. يوسف المحمود وكيل وزارة الإعلام وأ. زهير طميزي مدير مكتب وزارة الإعلام في محافظة بيت لحم، ود. زياد بني شمسة رئيس قسم اللغة العربيّة والإعلام وأ. يزن الزبيدي مدير التسويق والتواصل وأ. جورج رشماوي من العلاقات العامّة والإعلام، والأساتذة تمارا أبو لبن وأسيد عمارنه ومصطفى بدر، أعضاء هيئة التدريس في برنامج الإعلام التفاعلي.

وأشار د. بني شمسة خلال الاجتماع إلى أن المسابقة ستكون على مستوى الجامعات الفلسطينية والمجتمع المحليّ، مؤكداً على أهمية رعاية المواهب الإعلامية والشبابية على مستوى فلسطين، ومثمناً الاهتمام الكبير الذي تبديه وزارة الإعلام بقضية الصحفية أبو عاقلة.من جانبه أكّد المحمود على دعم الوزارة للأنشطة كافّةّ التي تهدف الى تسليط الضوء على قضية الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتؤسّس للإعلام الفلسطيني القادر على نقل رسالته العادلة للعالم، مشيراً إلى أهمية عقد دورات للصحفيين لتعزيز دورهم المؤثر في نقل الحقيقة الفلسطينية على الصعيد الدوليّ، وبناء المهارات المختلفة للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.وشكر جامعة بيت لحم وأساتذتها لاهتمامهم بتطوير الإعلام الفلسطيني ورفع قدرات كوادره، وثمّن فيهم روح الوفاء لزميلتهم الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content