أحوال شخصيةاجتماعياتالأردنالجليلالمانشيت الرئيسيفلسطينمؤسسات مسيحية

البطريرك ثيفولوس الثالث يدعو كافة الكنائس والرعايا الأرثوذوكس للاحتفال بعيد الميلاد فقط في 7-1

الراعي الذهبي

داود كُتّاب

في خطوة اعُتبرت تراجعاً لقرار توحيد الأعياد في الأردن دعا البطريرك ثيوفيلوس الثالث كافة اﻵﺑﺎء وﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ورؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋس الأرثوذكسية في كافة مواقعهم بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد فقط في السابع من كانون ثاني من كل عام و الامتناع عن أي احتفال ديني في الخامس والعشرون.

وقد نشر موقع بطريركية القدس في 27 من تشرين ثاني تعميماً صادراً عن غبطة البطريرك في القدس بتاريخ 13 تشرين ثاني حسب الموقع باللغة الانجليزية و (26 تشرين في النص العربي) يدعو الجميع “أﻻّ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺗﻴﻞ وﻋﻤﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻳﻮم 25  دﻳﺴﻤﺒﺮ “ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ” وأن ﻳﻠﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﺤﺮ اﻟﻘﺪاس اﻹﻟﻬﻲ”.

فيما سمح البطريرك بالاحتفال الاجتماعي حيث جاء في التعميم ” ﻛﻤـﺎ ﻫـﻮ ﻣﻌـﺮوف إن إﻋﺘﻤـﺎد اﻟﺘﻘـﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﻗـﺪ ﺟﻌـﻞ اﻟﻜﻨﻴﺴـﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ ﺗﻮاﺟﻪ ﻗﻀﺎﻳﺎ رﻋﻮﻳﺔ ﻟﻬﺎ إﻣﺘﺪادات وﺟﻮاﻧﺐ إﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أﻳﻀـﺎً اﻟﺘـﻲ ﻧﺤـﻦ ﻣـﺪﻋﻮون أن ﻧـﻮاﺟﻪ ﻫـﺬه اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ ﺑﻜـﻞ ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ. واستمر التعميم بالقول “وﺧﻼل ﻧﻬﺎر ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم وﺑﻌﺪ اﻹﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻘﺪﻳﺲ إﺳﺒﻴﺮﻳﺪون اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ وﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺑﻨﺎء رﻋﻴﺘﻨﺎ اﻟﺮوﻣﻴﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ أن ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺰﻳﺎرات اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺪون أي ﺻﻔﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻛﻨﺴﻴﺔ.”

اعتبرت أوساط شعبية بما فيها من الارثوذوكس أن التعميم يعتير ضرباً بعرض الحائط لإتفاق دام 46 سنة, فقد أقر رؤساء الكنائس في الأردن منذ عام 1975 بأن يعيّد المؤمنون السائرون على التوقيت الغربي بعيد الفصح مع إخوتهم في الكنائس السائرة على التوقيت الشرقي، في حين تحتفل الكنائس كلها معاً بعيد الميلاد في 25-12 من كل عام.

الراعي البرونزي

وقال نضال قاقيش عضو المجلس المركزي الارثوذوكسي في الأردن وفلسطين للمغطس إن توحيد الأعياد الدينية في الأردن جاء بجهد من قاده مسيحيين من جميع الطوائف ومن كافة مناطق الأردن الحبيب، وحظي هذا الجهد بمباركة ودعم كامل من صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وهو رغبه من جميع المسيحيين على هذه الأرض المباركة. “

واعتبر قاقيش في حديث خاص للمغطس أن “أي تحرك ضد ذلك هو تعدي على الرغبة الملكية وعلى كافة أبناء الأردن المسيحيين ولا يجوز لأي شخص كان أن يتجاوز كل ذلك بقرار شخصي غير مدروس، وليس في مصلحة أحد. إن اي قرار يخُص الرعية يجب أن يكون نابع منهم.”

فيما يلي التعميم كما جاء على موقع البطريركية في القدس حسب الرابط التالي

ﺗﻌﻤﻴــﻢ  ﺑﻄﺮﻳﺮﻛــﻲ  ﺑﺨﺼــﻮص  ﻋﻴــﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ

ﺑﺨﺼﻮص اﻻﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ اﻟﺴﻴﺪي ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺣﺴﺐ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ واﻟﻨﻈﺎم اﻟﻜﻨﺴﻲ, ﻏﺒﻄﺔ اﻟﺒﻄﺮﻳﺮك ﻛﻴﺮﻳﻮس ﻛﻴﺮﻳﻮس ﺛﻴﻮﻓﻴﻠﻮس اﻟﺜﺎﻟﺚ

ﻳﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﺮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻤﻴﻢ اﻟﺘﺎﻟﻲ: 

الراعي البرونزي

ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺑﻄﺮﻳﺮﻛﻲ

اﻟﻰ ﻗﺪس اﻵﺑﺎء اﻷﺟﻼء ﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ اﻟﻮرﻋﻴﻦ وﻟﻠﺴﺎدة رؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ اﻟﻤﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﻟﺮﻋﺎﻳﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎنٍ ﺿﻤﻦ إﺧﺘﺼﺎص ﺑﻄﺮﻳﺮﻛﺘﻨﺎ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ.

اﻷﺑﺎء اﻟﻤﺤﺒﻮﺑﻮن ﻓﻲ اﻟﺮب, ﻧﻌﻤﺔ وﺳﻼم ﻣﻦ اﻟﻠﻪ أﺑﻴﻨﺎ.

ﻧﺨﺎﻃﺒﻜﻢ  أﺑﻮﻳﺎً  ورﻋﺎﺋﻴﺎً  وﻧﺘﻮاﺻﻞ  ﻣﻌﻜﻢ  ﻛﺘﺎﺑﻴﺎً, وﻟﻜﻲ ﻧﻌﻴﺪ ﺗﺬﻛﻴﺮﻛﻢ ﻷن ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ ﻫﻮ ﻋﻴﺪٌ ﺳﻴﺪيّ ﻋﻈﻴﻢ, ﻳُﻌﻴﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﺼﻮر اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺪ واﻟﺒﻬﺎء ﻣﻦ ﻗ ِﺒﻞ ﺑﻄﺮﻳﺮﻛيتنا وأﺧﻮﻳﺔ اﻟﻘﺒﺮ اﻟﻤﻘﺪس اﻟﻤﻮﻗﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ واﻟﺬي ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ اﻟﺨﺎﻣﺲ واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ دﻳﺴﻤﺒﺮ  ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﻘﺪﻳﻢ واﻟﺬي ﻳﺘﺒﻌﻪ وﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻞ رﻋﻴﺘﻨﺎ اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ.

وﻷﻧﻨﺎ ﻋﺎﻣﻠﻮن ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻈﺎم واﻟﺘﺮﺗﻴﺐ وﻓﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺗﺴﻠﻤﻨﺎه ﻣﻦ اﻵﺑﺎء واﻟﺘﻲ ﻫﻲ اﻟﻮدﻳﻌﺔ 1) ﺗﻴﻢ (20:6 اﻟﺒﻄﺎرﻛﺔ واﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ,     إذاً ﻓﻠﻨﻌﻜﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﺴﻼم, وﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﺒُﻨﻴﺎن ﺑﻌﻀﻨﺎً ﻟﺒﻌﺾ )روﻣﻴﺔ ,(19:14 ﻟﻬﺬا ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻮﺻﻲ ﻛﻬﻨﺔ رﻋﺎﻳﺎﻧﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﻳﻮم 25 دﻳﺴﻤﺒﺮ ﺣﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺬي ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ 12 دﻳﺴﻤﺒﺮ ﺣﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﻘﺪﻳﻢ, أن ﺗُﻔﺘﺢ ﻛﻨﺎﺋﺴﻜﻢ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ وأن ﺗُﺮﺗﻞ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﺤﺮ ﻷﺑﻴﻨﺎ اﻟﺠﻠﻴﻞ ﻓﻲ اﻟﻘﺪﻳﺴﻴﻦ إﺳﺒﻴﺮﻳﺪون أﺳﻘﻒ ﺗﺮﻳﻤﻴﺜﻮس اﻟﻌﺠﺎﺋﺒﻲ, وﺗﺤﺘﻮي  ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﺤﺮ ﻫﺬه ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻃﺎﻓﺴﻴﺎت وﺗﺴﺎﺑﻴﺢ أﺧﺮى ﻟﺘﻘﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ, وأن ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺗﻴﻞ وﻋﻤﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻳﻮم 25  دﻳﺴﻤﺒﺮ “ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ,” وأن ﻳﻠﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﺤﺮ اﻟﻘﺪاس اﻹﻟﻬﻲ.

الراعي البرونزي

وﻛﻤـﺎ ﻫـﻮ ﻣﻌـﺮوف إن إﻋﺘﻤـﺎد اﻟﺘﻘـﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﻗـﺪ ﺟﻌـﻞ اﻟﻜﻨﻴﺴـﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ ﺗﻮاﺟﻪ ﻗﻀﺎﻳﺎ رﻋﻮﻳﺔ ﻟﻬﺎ إﻣﺘﺪادات وﺟﻮاﻧﺐ إﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أﻳﻀـﺎً اﻟﺘـﻲ ﻧﺤـﻦ ﻣـﺪﻋﻮون أن ﻧـﻮاﺟﻪ ﻫـﺬه اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ ﺑﻜـﻞ ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ.

وﺧﻼل ﻧﻬﺎر ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم وﺑﻌﺪ اﻹﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻘﺪﻳﺲ إﺳﺒﻴﺮﻳﺪون اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ وﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺑﻨﺎء رﻋﻴﺘﻨﺎ اﻟﺮوﻣﻴﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ أن ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺰﻳﺎرات اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺪون أي ﺻﻔﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻛﻨﺴﻴﺔ.

ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻜﻢ اﻹﻣﺘﺜﺎل ﻟﻤﺎ أوﺻﻴﻨﺎﻛﻢ ﺑﻪ, ﻟﻜﻲ نعّيد ﺑﺴﻼم وإﻧﺴﺠﺎم بعيد اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻌﻈﻴﻢ, ﻧﺮﺳﻞ ﻟﻜﻢ أدﻋﻴﻨﺘﺎ اﻷﺑﻮﺑﺔ واﻟﺒﻄﺮﻳﺮﻛﻴﺔ اﻟﺤﺎرة

ﻣﻦ اﻟﻘﺒﺮ اﻟﻤﻘﺪس اﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺤﻴﺎة. 

اﻟﺪاﻋﻲ ﻟﻜﻢ ﺑﺤﺮارة ﺑﻄﺮﻳﺮك اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ 

الراعي البرونزي

ﻛﻴﺮﻳﻮس ﻛﻴﺮﻳﻮس ﺛﻴﻮﻓﻴﻠﻮس اﻟﺜﺎﻟﺚ

ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ أورﺷﻠﻴﻢ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ: 2021-11-26

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content