الأردنمقالات

تأمل : المحبة لا تسقط ابدًا

الراعي الذهبي

*بقلم شادي عيسى الرزوق

جاءت تلك الدعوة بوصية جديدة هي “أحبّوا بعضكم بعضًا”، لا بل ان “الله محبة”، لتكون حياتنا افضل.

فها هو ذلك الطرطوسي الذاهب الى دمشق مضطهدًا وقاتلًا ليرى نورًا حقيقًا محوّلًا  حياته من ظلام الكُره إلى نور المحبة وليغدو بعدها رسولًا للأمم ناطقًا بالمحبة ويقول عنها “المحبة تتأنّى وترفق، المحبة لا تحسد، المحبة لا تتباهى ولا تنتفخ، ولا تأتي قباحة ولا تلتمس ما هو لها ولا تحتدّ ولا تظنّ السوء، ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق، وتحتمل كل شيء وتصدّق كلّ شيء وترجو كلّ شيء وتصبر على كل شيء. المحبة لا تسقط أبداً”.

فالمحبة تجعلك متبسما وان كنت في ساعات الضيق، والحب يجعلك خليقة جديده ومتجددة عما كنت عليه.

وبها تفعل الخير وتنقي الفكر وتطهّر القلب من امراضه حول الأنانية والتمركز حولها.

الراعي البرونزي

الحب هو ما يجعلك قادرًا على الإصغاء إلى سيمفونيّة الطّبيعة؛ حفيف الأشجار، وزقزقة الطّيور، وخرير الماء.

لنسعى ان نعيش حياة بمعنى التغيير والتعديل بتلك المحبه التي هي طاقة إيجابية متولده بين الزوج والزوجة والعائلة امتدادا الى الوطن والعالم .

*ماجيستير إدارة الاعمال والتسويق الدولي 

دراسات لاهوتيه في نضج الكتاب المقدس والمقارنات 

الراعي البرونزي

 

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content