أخبار قصيرة

ترميم هيكل داخل كنيسة القيامة

الراعي الذهبي

يقول باحثون أثريون إن اكتشاف قبر المسيح في قلب كنيسة القيامة بمدينة القدس يرجع إلى عصر الإمبراطور الروماني قسطنطين، بما يؤكد الروايات التاريخية عن اكتشاف الموقع الذي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح دفن فيه.

وتقول الروايات التاريخية إن الإمبراطور قسطنطين، أول من اعتنق المسيحية من أباطرة الرومان، اكتشف المقبرة الصخرية بمساعدة والدته هيلانة بين عامي 325 و326 من التقويم الميلادي، مدفونة تحت معبد للإلهة الرومانية فينوس.

واليوم يتردد على الموقع ملايين الزوار، ويرعاه كهنة من عدة طوائف مسيحية، بمقتضى قواعد مشددة سارية منذ العهد العثماني.

وقد رمم الباحثون هيكلاً داخل الكنيسة، يعتقد أنه يضم المقبرة نفسها، وتضمن عمل الباحثين إزالة قطعة من الرخام تغطي إفريزا تقول النصوص المسيحية إنه وضع بعد صلب المسيح وقيامته في اليوم الثالث.

وتم العثور على قطعة ثانية مكسورة تحت القطعة الأولى ملتصقة بالقاعدة ومحفور عليها صليب.

الراعي البرونزي

وسمح تحليل تلك القطعة فى القاعدة بتحديد عمرها، وتبين أنها ترجع إلى السنوات 335-345 ميلاديا. وحسب “رويترز”: “وفقًا لنتائج ملموسة تبين أن القطعة المتصلة بقاعدة قبر المسيح من عهد قسطنطين”.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content