الأردنالمانشيت الرئيسي

تشكيل لجنة لتوضيح دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية

الراعي الذهبي

قال رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب محمد الظهراوي، إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المُحتلة خط أحمر، ما يتطلب من الجميع بذل الجهود لدعم خطاب جلالة الملك والتصدي لكل محاولات الاحتلال الداعية إلى تهويد وطمس الهوية الفلسطينية وتفريغها من أصولها التاريخية المبنية على أساس ديني إسلامي مسيحي.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته اللجنة يوم الثلاثاء، مع شخصيات وقيادات مسيحية، تناول الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة، وآخر التطورات في المدينة القديمة، بحضور الدكتور الأب بسام شحاتيت، والمهندس مهند عباس حدادين، والدكتور شوكت تادرس، وزياد أبو جابر، والمهندس نضال قاقيش، ورمزي نزهة.

وأكد الظهراوي أنه تم الاتفاق على تبني مقترح لتشكيل لجنة لتوضيح دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، هدفها تحضير محتوى رقمي يبين أهمية المقدسات من الناحية الدينية والتاريخية في الأردن وفلسطين، والتركيز بشكل أكبر على السياحة الدينية التي لا يمكن فصلها جغرافيا.

من جهتهم، ثمن الحضور الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية باعتبارها أولوية لجلالته انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي عززها بخطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكدوا أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين لم تكن وليدة اللحظة، وإنما هي مبنية على مدار تاريخ المملكة، وتربطهم علاقات أخوة متينة ضمن نسيج المجتمع الأردني المترابط والذي عززه الهاشميون على مر التاريخ.

الراعي البرونزي

ودعوا إلى أن تكون للقضية الفلسطينية أولوية قصوى في مؤتمر القمة العربية المقبل الذي سيعقد في الجزائر، باعتبارها محورا أساسيا لإطلاق جهد دولي جدي وفعال لإيجاد آفاق سياسية حقيقية لحل القضية الفلسطينية، موضحين أن الثقل العربي في ضوء المتغيرات العالمية أصبح له وزن مؤثر يدعم حل القضية الفلسطينية.

فيما تقدموا بمقترح لتشكيل لجنة لتوضيح دور الوصاية الهاشمية على المقدسات، هدفها تحضير محتوى رقمي يبين أهمية المقدسات الإسلامية والمسيحية من الناحية الدينية والتاريخية في الأردن وفلسطين، مؤكدين أهمية أن يكون لهذه اللجنة دور فعال في إيصال رسالة ومهام الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات في جميع دول العالم. بترا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content